أعلن الرئيس السوداني عمر حسن البشير، حل حكومة الوفاق الوطني وحكومات الولايات، وفرض حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد لمدة عام واحد، وتأجيل النظر في التعديلات الدستورية.

ودعا البشير في خطاب له منذ قليل، إلى فتح أبواب الحوار والمبادرات الوطنية، مضيفا: "ننتظر نتائج التحقيقات في قضية الذين لقوا حتفهم في الاحتجاجات".

وأشار إلى أن السودان يمر بمرحلة صعبة ومعقدة من تاريخها، وأن الأيام الماضية شهدت اختبارا لنا كأمة وخرجنا منها بدروس، سيخرج منها الشعب السوداني أقوى وأكثر وحدة.

وأكد البشير، أن تحقيق الاستقرار السياسي في السودان هو هدف استراتيجي لتحقيق الاستقرار الأمني، مضيفا: "سيظل انحيازنا لشريحة الشباب انحيازا صادقا وعميقا ونتفهم مطالبهم وأحلامهم المشروعة".

وأردف: "نظام الحكم اللامركزي هو أنسب نظام لحكم البلاد وإدارة التنوع"، مشددا على أن "الخيارات الصفرية لن تحل مشكلة البلاد، ولن تبني وطنا".

وتجددت اليوم الجمعة، الاحتجاجات في العاصمة، للمطالبة بتنحي البشير، استجابة لدعوة "تجمع المهنيين" وتحالفات المعارضة، في ما سمي "موكب الرحيل"، للتوجه إلى القصر الرئاسي وسط الخرطوم.