بعد 129 يومًا من احتجاز الصحفي حسام السيد، أصدرت نيابة أمن الدولة العليا عصر اليوم الخميس، قرارا بإخلاء سبيله دون ضمان.
وكانت قوات الأمن أقتحمت منزل حسام السيد فجر يوم 22 أكتوبر واقتادته إلى مكان غير معلوم بتهمة انضمامه لجماعة محظورة.
وتضامن مع الزميل الذي ظهر بعد ذلك في سجن العقرب منظمات حقوقية، منها الشبكة العربية لحقوق الإنسان التي اعتبرت اعتقاله حلقة جديدة من الاعتداءات والانتهاكات التي تمارسها السلطات ضد حرية الصحافة و الإعلام.
وبعد اعتقاله بفترة قليلة تدهورت حالته الصحية، نظرا لأنه مريض بالقلب، مما جعل إدارة السجن تنقله إلى مستشفى طره وهناك أعلن إضرابه عن الطعام بسبب سوء المعاملة.
يذكر أن قوات الأمن لا زالت تحتجز العديد من الصحفيين في عدة سجون ومقرات اعتقال.

