ست ساعات من محاولات التواصل معه عبر الهاتف ليلة 19 فبراير الماضي، خرج بعدها هاتف الطالب إسلام عبد الونيس زغلول عن الخدمة.. أيام وعلمت الأسرة أنه اختفى قسريا في أحد مقرات أمن الدولة شرقى القاهرة.
إسلام عبد الونيس زغلول (20 عاما)، طالب بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر، اختفى قسريًا يوم 19 فبراير الماضي، ولم تتأكد أسرته بعد من مكان احتجازه. ولم تكن حالة "إسلام زغلول" هى الوحيدة مؤخرًا، حيث تزايدت حالات الاختفاء القسري بين الشباب والمعارضين منذ االانقلاب.
مصدر قريب الصلة من أسرة "إسلام زغلول"، أشار إلى أنه "بعد البحث عنه من قبل ذويه تبين احتجازه فى قسم أول مدينة نصر"، مضيفًا: "لكنهم لم يتمكنوا من الوصول إليه".
لم يكن إسلام منتميًا سياسيًا ، وأوضح المصدر أن "إسلام مهتم بما يحدث فى مصر، وليس له أى نشاطات خارج دائرة الاهتمام والمتابعة، بل فقط بما يحدث على الساحة الآن".
تحولت حياة أسرة إسلام زغلول لأسوء أيامها منذ اختفائه، فالابن خرج ولم يعد، ولم تعد أسرته تعلم مكانه، وهو المريض الذي يحتاج لرعاية صحية متكاملة، المصدر المقرب من أسرته لفت أنه "أجرى عملية جراحية في ظهره منذ شهرين، وتبين أنها لم تجرى بالدقة المطلوبة وبالتالي يحتاج هو لعملية جديدة ومكوث دون حركة".
ووفق المصدر من المنتظر أن تتقدم الأسرة ببلاغ للنائب العام، تطلب فيه الكشف عن مكانه، وإطلاق سراحه.
يشار إلى أنه فى نهاية العام الماضى قالت المفوضية المصرية للحقوق والحريات (المعنية بالشأن الحقوقى)، إن الاختفاء القسرى يسير فى مصر بمعدل 3 حالات يوميا.

