وجه الدكتور أحمد عارف "المتحدث الرسمي باسم جماعة الإخوان المسلمين 3 رسائل أثناء مشاركته في مليونية رفض العنف بجامعة القاهرة.
الأولى، قال فيها أن مصرنا الحبيبة بدأت تعود بالتدريج لما تحب، وآن الأوان أن تحيى مصر بإرادة الجماهير وترفض العنف والتضليل، والسعي لبناء المؤسسات، وأن المعارضة في مصر والسلطة الحاكمة سيكونان قريبا في توافق واضح وهو توافق إسلامي.
وأكد عارف أنه لا احتكار للإسلام من أحد، وأن جميع التيارات الإسلامية يقدمون معالجة موضوعية دون احتكار للفهم أو العقل، مشيراً إلى أننا لم نعد في حاجة لأن نسمي شيء إسلاميا بعد اليوم لأن كل شيء في حياتنا من حيث الشكل المضمون والحقيقة والواقع إسلامياً.
الثانية قال فيها أنه لا مكان للمعارضة التي تسعى لتبادل الأدوار وتخلق العنف وتبكي خلف النعوش، ومضيفاً أن الأقنعة سوف تسقط قريبا وأن الباب مفتوح لمن يراجع نفسه ويتبرأ من كل ظلم وبلطجة.
ورداً على من يقارنون بين نظامي مبارك والرئيس مرسي، تساءل عارف: "هل كانت سوزان مبارك توزع الورود على الثوار، وجمال وعلاء يوزعون الحلوى على المتظاهرين؟".
وقال في رسالته الثالثة: إن الرئيس مرسي يرسخ لتبادل سلمي لسلطة، وليس لحكم ملكي له ولأبنائه من بعده، ولو فعل ذلك فإن هذا الشعب أول من سيقف في وجهه.

