كتب - محمد عبدالعزيز
قال الدكتور أحمد عارف - المتحدث الاعلامى لجماعة الاخوان المسلمين - أن مصطلح "الأخونة" بكل صراحة هو لمحاصرة و تطويق جماعة الإخوان المسلمين!! كيف؟
وأضاف "عارف" فى تدوينة له على صفحته على الـ "فيسبوك" أنه وفي ظل مفاهيم سياسية كثيرة مغلوطة و مقلوبة و استغلال لحداثة الشعب المصري في ممارسة الديموقراطية ؛ نجد أنفسنا "شئنا أم أبينا" نحن من نتحمل كل أوحال الماضي الكئيب بفساده و فشله ، و نحن من نتحمل أي ارتباك في المشهد الحاضر طالما لا زال هناك من يروج للحكم الشمولي المركزي ( مرسي يصنع .. مرسي يفعل .. ) و لا يؤمن بالدولة الحديثة و يعمل على تعطيل بناء المؤسسات بكل سبيل حتى لا تتوزع المسؤوليات بشكل محترف دستوريا ؛ فيقف السيد الرئيس في عزلة دون مؤسسات يحارب قوى الماضي وحده !! و في النهاية سيروجون "الإخوان فشلوا " بكل سرور !!
وأكد أنه إذا كنتم تريدون محاسبة الإخوان في قارب الوطن بهذه الطريقة ؛ فاتركوا لهم المجاديف !
يقول الشاعر "ألقاه في اليم مكتوفا و قال له: ... إياك إياك ان تبتل بالماء"!
وأوضح أنه ومع ذلك لن يكون في مصر ان شاء الله إلا الاحتراف في ممارسة ديموقراطية راقية ، و للتوضيح: تم تأسيس حزب الحرية و العدالة لكل المصريين ؛ و هو الحزب الأكبر في مصر الآن ؛ عدد مقراته ١٣٧١ مقرا و عدد أعضائه تجاوز ٤٠٠ألفا و ثلثهم فقط هم أعضاء أيضاً في الجماعة و في السنوات الثلاث القادمة أو أكثر قليلا نأمل الوصول إلى ٥ مليون عضو ، تمت الاستعانة بعشرات منهم (في دولة بها آلاف المناصب الإدارية) في بعض الوزارات و المحافظات دون إخلال لمعايير التوظيف الفنية و الإجرائية (و لو ثبت غير ذلك بالبينة فنحن أول من يعترض من باب الإنصاف و هو عزيز في بلادي اليوم ).
وقال أن الحديث عن "الآلاف" هنا و هناك في "مفاصل الدولة" ! ، وهم أصلا من تعيينات قديمة قبل الثورة بكثير و معظمهم ليسوا إخوانا (أمن الدولة كان يمنع الإخوان من الترقي أصلا إلى مرتبة "مدير" و ربما أقل و لو كانوا أكفأ الناس ) وانضموا بعد الثورة لحزب الحرية و العدالة لتعاطفهم مع التيار الإسلامي و لخدمة بلدهم في مشاركة حزبية راشدة ؛ فيتم الحديث عن "الأخونة" تلبيسا على الناس ! ؛ إما (تشويها) من جانب مبغضي الإخوان قبل الثورة و بعدها و هم أصحاب مواقف مسبقة جعلتهم يطلقون عبارات "الاستحواذ" حتى على الاستحقاقات الممنوحة عبر الإرادة الشعبية من خلال تفويض الشعب لهم بالمسؤولية سواء في الرئاسة أو الشعب أو الشورى و انتهاء بالنوادي و النقابات و اتحادات الطلبة و غير ذلك ، و إما (تنافسا) من بعض حلفاء المشروع الإسلامي ! ، غفر الله للجميع.
وأكد فى ختام كلامه أن حالة الجدل والمراء السياسي ستنتهي بعد تحدد الأوزان النسبية عبر صناديق الاقتراع القادمة ، و الله من وراء المقصد و هو الهادي إلى سواء السبيل.

