أيمن علي موسى، 21 سنة، طالب في الفرقة الثانية بهندسة الجامعة البريطانية ومدرب كرة ماء في نادي هليوبوليس، معتقل منذ 6 اكتوبر 2013 بعد اعتقاله في أحداث رمسيس وحكم عليه بالسحن 15 سنة.


والد أيمن توفي العام الماضي حزنا عل نجله، دون ان يتمكن من رؤيته قبل وفاتهبعد أن اتقدمت أسرته بطلب لخروجه يوم واحد لدفن أبوه لكن الطلب رفض.


ومنذ يومين تم رفض النقض في قضيته وحكم عليه نهائيا بـ15 سنة سجن، قضى منهم سنتين بالفعل.

أيمن بعد تأكيد الحكم عليه بعث لأمه رسالة فيها الاتي:

" أمي ... السلام عليكم"

أخبارك إيه ؟
أسأل الله أن يربط على قلبك ويثبتك كما ثبت أم موسى.
أنا مش فاهم حاجة من إللي حصل، كنا متوقعين إنه يقبل، بس قدر الله وما شاء فعل، الحمد لله على كل حال.


... أنا مش عارف هصبر على الإبتلاء ده إزاي ؟ بس عارف إن ربنا لطيف بعباده، وإنه لا يكلف نفسا إلا وسعها وما تتحمل.
كل الأسباب خلصت، مفيش غير قدرة ربنا اللي باقية.
كان نفسي أكمل في هندسة بس كده شكلها خلاص.

الحمد لله إحنا أحسن من ناس كتير، على الأقل بنشوف بعض. في ناس محبوسة في بلاد تانية وأهلها ميعرفوش عنها حاجة ....


أمي ... محدش إختار شكله ولا أهله ولا عيشته، ربنا إللي إختار لنا. فنفوض أمرنا له ونسلم لحكمه، وندعي إنه يخفف علينا، وإن شاء الله هيخفف.
وربنا عارف إني معملتش حاجة، ولا أذيت حد، ولا في نيتي أأذي حد .... فده يكفيني


أيمن مصر متهماه بقتل ظباط وحيازه أسلحة ناريه و الانتماء لجماعة إرهابيه.. اه والله.. تخيلوا؟ الشاب اللي في الصورة ده بلدنا شايفاه ارهابي وبيشيل أسلحه ناريه وبيقتل ظباط كمان ولازم يضيع من عمره 15 سنه في السجن.