لقي 7 أشخاص مصرعهم معظمهم من الأطفال والنساء فيما جرح عدد آخر بمدينة الفلوجة العراقية بسبب الجوع ونقصف الأدوية وخاصة علاج السكر للأطفال وكذلك لقصف جيش وميليشيات حيدر العبادي المدينة بالبراميل المتفجرة.


وأكدت مصادر طبية بمستشفى الفلوجة أن طوارئ المستشفى استقبلت جراء القصف بالبراميل المتفجرة ثلاث نساء جريحات واستلمت طفلين قتيلين والحصيلة الكلية للجرحى منذ بداية الأحداث ولحد الآن "5769 جريحا بينهم 774 امرأة جريحة و923 طفلا جريحا"، أما حصيلة القتلى منذ بداية الأحداث ولحد الآن "3455 قتيلا، و325 امرأة و521 طفلا"، فيما توفي 5 أطفال آخرين بسبب الجوع وانعدام وجود دواء الأنسولين لمرضى السكر.


ومنذ يناير 2014 يتعرض أكثر من 100,000 مواطن في الفلوجة إلى حصار خانق (تضربه حكومة العبادي وميليشياته الشيعية المموّلة إيرانياً)، إلى قصف وحشي مستمر بالصواريخ والبراميل، وقد استشهد من أهلها خلال هذين العامين 10,000 مواطن على الأقل، معظمهم نساء وأطفال، بحسب إحصاءات مستشفى الفلوجة التعليمي.


وكانت المفوضية العليا المستقلة لحقوق الإنسان في العراق قد أعلنت ، الشهر الماضي، نفاد المؤن الغذائية والطبية وحليب الأطفال، داخل مدينة الفلوجة المحاصرة من قبل القوات الأمنية العراقية، لاستعادتها من قبضة تنظيم "داعش".