أجلت محكمة القضاء العسكري بالإسماعيلية ، اليوم الأربعاء للمرة الثانية خلال ثلاثة أيام، محاكمة 30 مدنيا من مركز فاقوس، لجلسة الثالث عشر من الشهر الجاري لحضور عددا المتهمين بالقضية والمحبوسين بسجن بور سعيد، ما يعد نفس السبب في تأجيل المحاكمة في جلسة أمس الأول الاثنين.


وكانت قوات أمن الانقلاب العسكري اعتقلت منذ ما يزيد عن عام الوارد أسمائهم في القضية، على خلفية رفضهم الانقلاب العسكري، بينهم أطباء ومهندسين، ومدرسين وطلابا و3 أطفال وشقيقين هما محمد أحمد ماهر الطالب بكلية الهندسة بالجامعة المصرية الروسية وشقيقه عبد السلام الطالب بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، بالإضافة إلى أشرف الجربي ونجله محمد أشرف،ولفقت لهم تهما باطلة منها الاعتداء على مؤسسات الدولة، أحالهم على إثرها نائب عام الانقلاب للقضاء العسكري.


ومن جانبها نددت أسر الـ30 مدنيا بمحاكمة ذويهم أمام القضاء العسكري، مؤكدين أن تلك المحاكمات وغيرها من المحاكمات الهزلية والأحكام الجائرة لن تثنيهم عن استكمال ثورتهم وإسقاط الانقلاب وقضاته ومحاكمتهم محاكمات ثورية.