تدهور الوضع الصحي للصحفي والباحث هشام جعفر المحبوس احتياطيا ب #سجن_العقرب منذ 21/10/2015 بسبب انعدام الرعاية الطبية ومنعت أسرته من توفير الدواء له بعد نقله إلى عنبر المعتقلين بمستشفى القصر العيني. وتستدعي حالة جعفر العرض على طبيب مسالك بولية وهو ما لم يتم حتى اللحظة، كما يعاني جعفر بشدة من الجرب الذي أصابه في محبسه بسجن العقرب نتيجة لظروف الاحتجاز بالغة السوء، وقد طلب من أسرته شراء أدوية جرب له على حسابهم الخاص و لكن تم منع إدخال الدواء له يوم الاتنين الماضي 11/4/2016 .

 

كان جعفر قد بدأ إضرابا عن الطعام بسجن العقرب منذ 27/2/2016 ، ونقل إلى المستشفى يوم 3/3/2016 إثر إصابته بتضخم في البروستاتا نتيجة منع العلاج عنه لأكثر من ٤٢ يوما، مما أدى إلى مضاعفات خطيرة منها احتباس في البول وزيادة نسبة البولينا في الدم وهو ما مثل خطرا على حياته.

#أغلقوا_العقرب
#ShutDownAqrab
#DyingToLive
#اضراب_العقرب
#مقبرة_العقرب