كثفت أجهزة أمن الانقلاب بمحافظة الشرقية من تواجدها أمام كنيسة مدينة الحسينية، وكنيسة قرية الأخيوة التابعة لمركز الحسينية، وعززت من تواجدها أمام منازل عائلة شاب "مسيحى" ذبح فتاة "مسلمة"، تجنبًا لأى أعمال عنف بعد تجمهر الآلاف من أهالي قرية الفتاة المذبوحه والقري المجاورة ومحاصرة مركز شرطة الحسينية.
كان مدير أمن الانقلاب بالشرقية قد تلقى إخطارًا من مدير مباحث الشرقية، يفيد العثور علی جثة فتاة تدعی بسمة. م.ع، (18سنة)٬ داخل حقيبة سيارة شاب يدعي مينا ح (35 سنة- نجار)، ومقيم بمدينة الحسينية، وله محل اخر بقرية الاخيوة، أثناء تفتيشها بكمين أمنی بمدينة الصالحية الجديدة.

