تستمر قوات امن الاسكندرية في إرتكاب جرائم ضدد المواطن السكندري بصفة عامة والمعارضين للنظام بصفة خاصة وتحتل جريمة الاخفاء القسري المرتبة الاولي في جرائم ضباط مديرية الامن بالاسكندرية .


وقد شهد عام 2016 موجات من الإخفاء القسري كانت كالاتي


اولا: مجموعة ال 17(والتي اتهمها الامن الوطني بإغراق مدينة الاسكنرية عن طريق سد البالوعات) وذلك في اوائل شهر يناير 2016 واستمر اخفاءهم لمدة 15 يوما تعرضوا جميعا لتعذيب شديد واجبروا علي تمثيل كيفية سد البالوعات ونشرت الداخلية فيديو علي صفحتها يخصوص ذلك .
ثانيا كانت الموجة الثانية لعدد 22 طالب في يوم 6 فبراير 2016 واستمر اخفاءهم لمدة اسبوعين ثم تم تلفيق ضددهم
ثالثا :واخيرا كانت المجموعة التي شملت 23 من الطلبة يوم 27 مارس 2016 وتم تلفيق قضايا لهم
ولم تتوقف قوات امن الاسكندرية عن ارتكاب الجريمة فقد قامت بالقبض علي مجموعة من منطقة إمبروز قسم محرم بك وهم :
1-محمد جابر تم القبض عليه يوم 29 ابريل 2016
2- هشام فرج الله تم القبض عليه يوم 27 ابريل 2016
3-إسلام عبد المحسن تم القبض عليه يوم 27 ابريل 2016
4-حامد محسن تم القبض عليه يوم 27 ابريل 2016
5-عبد الرحمن محمد تم القبض عليه يوم 29 ابريل 2016
6-نور شاهين تم القبض عليه يوم 2 مايو 2016

7-ناجي علي تم القبض عليه يوم 2 مايو 2016
8-ياسر اسماعيل تم القبص عليه يوم 2 مايو 2016

 

ورغم محاولات ذويهم التعرف علي سبب القبض ومكان القبض عليهم الا انها باءت بالفشل


وتخشي اسرهم من تعرضهم لتعذيب لاجبارهم علي الاعتراف بإرتكاب جرائم لا علاقة لهم بها في ظل تواتر اخبار بوجودهم بمديرية امن الاسكندرية بالدور الرابع (حسب رواية بعض ذويهم)
وتناشد اسرهم كافة المنظمات والهيئات المعنية بحقوق الانسان التضامن معهم والمطالبة بالكشف عن مكان ذويهم

ومركز الشهاب إزاء إستمرار إرتكاب هذه الجريمة وبصورة يومية ومضطردة


وازاء الاضرار التي يتعرض لها المختفيين قسريا وذويهم ما تمثله هذه الجريمة من اعتداء علي جملة من الحقوق كالحق في الامن والسلامة الحسدية والحق في معرفة سبب القبض والحق في محاكمة عادلة

والحق في الكرامة والحق في التواصل مع الاهل والحق في التواصل مع محام
 

لذلك يطالب مركز الشهاب النائب العام بفتح تحقيق مع مدير امن الاسكنرية للوقوف علي سبب ارتكاب هذه الجريمة وبهذه الصورة المضطردة
 

#مركز_الشهاب_لحقوق_الانسان
في 4مايو 2016