مصدر أمني بداخلية الانقلاب العسكري، إنه تم تحرير رجل الأعمال السعودى حيث قام الخاطفون بإلقائه على طريق السويس القاهرة الصحراوي.


تعود أحداث الواقعة لقيام مسلحون مجهولون الثلاثاء 26 أبريل الماضي، بخطف "حسن علي سند"رجل أعمال سعودي وسائقه بعد أن تمكنوا من إيقاف سيارتهما على طريق سريع يربط القاهرة بمحافظة الإسماعيلية.


وأوضح مسؤول أمني وقتها ، أن "رجل الأعمال كان في اجتماع مع شريكه في مصنعهما في الإسماعيلية واختفى أثره بعد مغادرته المصنع فجر الثلاثاء". مضيفا "وجدنا سيارة رجل الأعمال على طريق القاهرة-الإسماعيلية وبها هواتف محمولة مغلقة تخص رجل الأعمال وسائقه".


وتابع أن دوافع الحادث لم تتضح بعد، قائلا "لا نزال نحقق ولا نستطيع الجزم ما إذا كان الحادث جنائيا أم لا".


وقال مسؤولون أمنيون آخرون أن المسلحين أوقفوا سيارة رجل الأعمال تحت تهديد السلاح وخطفوه وسائقه واقتادوه إلى مكان مجهول. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الواقعة.


فيما قالت صحيفة الرياض السعودية إن أهل "سند" أكدوا أن الخاطفين المسلحين خطفوه بهدف الابتزاز المالي، مشددين على أن لا مشكلة لوالدهم من أي جهة في مصر أو أشخاص.