نافذة مصر
أكاد أجزم لم يكن قلبى أبدا أكثر طهرا و أنقي سريرة إلا مع أول خطواتى منذ بداية اعتصام رابعه وأكاد أجزم أني منذ أن فُرضت علي الصلاة لم يكافئ مجموع ركعاتي عدد ركعاتي في رابعه!!!!!
كان للطعام كله لذة واحدة لا تختلف باختلاف نوع الطعام!!!!!
أكبر لذة كانت تسيطر علي القلب والوجدان,,,,,
أهي لذة الاجتماع علي طاعة؟!
أهي لذة الجهاد في سبيل الله؟!
أم لذة السير علي خطي الحبيب؟!
لا أدري.,,,,أي لذة منهم كانت؟!
ام انها اللذات مجتمعة تملأ علي الإنسان فكره وقلبه فتنزع منهما اي شهوة اخرى,,,,
لا ادري أأحيينا رابعة؟
أم أحيتنا رابعة؟
كل ما أعرفه أن كل من كانو في رابعة لا يستحقون ميتة عادية وإنما ميتة هنية سوية,,,,!!!!
((إذ جاءوهم من فوقهم ومن أسفل منهم ليبتلي الله إيمانهم ويتخذ منهم شهداء"
رابعه
يعجز لسانى وكيانى عن وصفك بكل مافيكى ,,,!

