نافذة مصر
 الواد سيد لاحظ إن صاحبه الواد أيمن ابن جارتهم أحلام كراوية ظهر عليه العز والبغدده كده فجأه، صمم يعرف إيه الحكاية..... راح سأله، وعرف منه إنه أخد دورة تخابر مع حماس، ولما قال له إنت كداب، راح الواد أيمن ابن أحلام كراوية مطلع له شهادة التخابر المعتمدة وقال له: إن الشهادة مطلوبه دلوقت في كل حته، ويقدر يشتغل بيها في أكتر من شركة مالتي ناشيونال، وإنه بيقبض أد كده....

 الواد سيد ماكدبش خبر، خد أوتوبيس على العريش ومنها علي رفح، وعند المعبر، وأمام لجنة مدججة من الجيش والشرطة وال 777 : سيد: سامو عليكو....... الباشا: سامحتوبركاته...... خير يا ياشينتل.... متخابر إن شاء الله؟ سيد: لا يا باشا .... رايح تدريب عسكري مع حماس.... ممكن بس المعبر كده علشان نعدي يا باشا.... الباشا: ما انت عارف إن المعبر لبش اليومين دول وقلق كده وشبنشات !! سيد: معلش يا باشا، دا هي الدورة أسبوعين؛ هاون وجرينوف وفرقة مظلات وراجع علي طول.... الباشا: ماشي يا أبو السيد، بس عاوزين نشرب شاي بقي يا سيكو.. الرجاله خرمانه علي المعبر بقالها شهرين. سيد: عينيا يا باشا، خد الخمسينه دي...... نهارو قشطه..... الباشا: نهارو أبيض يا عسل......... عدي يالا...... افتح الباب تكتين.... وماتنساش تاخد باب المعبر في إيدك وانت ماشي علشان تيار هوا بيرزعه والرجاله بتتخض...... سلام يا قشطه سيد: سلام يا باشا

 ودخل سيد إلى رفح واستقبله وفد دبلوماسي من كتائب القسام، وأخذوه إلى قسم التدريب العسكري والتخابر بجامعة عسقلان...... ليبدأ الكورس .... بعد أسبوعين وفي حفل تخرج ال Alumni ألقى سيد كلمة الدفعة نيابة عن شباب الوراق وسط تصفيق مجاهدي القسام ورؤساء أقسام المدرعات والكلاشينكوف.....
وتقدم أبو عبيدة؛ ليقلده نوط الواجب الغزي من الطبقة الأولي، ووقع له علي الشهادة، ووقع عليها اسماعيل هنية وختمها بختم شجرة الزيتون، ثم سلموها لسيد الذي رمى قبعة التخرج مع باقي المتدربين..... وعاد سيد في الميكروباص وهو يتراقص طرباً مع أنغام " شااااايلك في قلبي يا ماسر " وهنا شهقت انشراح شهقتها الأخيرة وفاضت روحها إلى بارئها .... ونعاها كل أطباء الأنف والأذن في الشرق الأوسط.  أبشروووا