قالت حركة "صحفيون من أجل الإصلاح" إن الصحفي الفلسطيني عبد الله مرتجي مراسل قناة الاقصي بقطاع غزة انضم لشهداء الحقيقة في الوطن العربي المكلوم بعد استشهاده في قصف صهيوني مجرم على حي الشجاعية شرق غزة ، ليتصاعد العدوان الغاشم على قناة الأقصى وطواقمها بعد استهداف العدو الصهيوني لمقرها مؤخرا ضمن الحرب الصهيونية علي القطاع.

وأضافت الحركة في بيان لها أنها إذا تتقدم بخالص العزاء لأسرة قناة الأقصى خاصة والأسرة الصحفية الفلسطينية والعربية في مصابهم الجديد، تعلن الحركة – باسم الجماعة الصحفية المصرية الحرة – دعمها الكامل لقناة الأقصى وفريقها المقاوم إعلاميا وكل الطواقم الاعلامية التي تنقل الحقيقة من قطاع غزة والاراضي المحتلة ، وتدعو داخليا إلى الإفراج عن الاعلامي والكاتب الصحفي أحمد سبيع مدير قناة الأقصي في مصر فضلا عن كل الصحفيين والاعلاميين المعتقليين دون قيد أو شرط فمن غير المقبول أن يستمر قمع قناة الأقصى هنا وقصفها صهيونيا هناك .

وأشارت الحركة إلي أن سلطات الانقلاب استهدفت مكتب قناة الأقصي في القاهرة منذ الساعات الاولي للانقلاب في 3 يوليو 2013، واقتحمته وبددت محتوياته وقامت باغلاقه، ثم اعتقلت مدير مكتب القناة في مصر، ضمن مسلسل طويل من الانتهاكات طال عدد كبير من القنوات الفضائية والمكاتب الاعلامية والصحف والصحفيين.

وأكدت على أهمية تحرك اتحاد الصحفيين العرب لتقديم العون للقنوات المستهدفة صهيونيا ، وتقديم مذكرات قانونية لدى الأمم المتحدة لملاحقة العدو الصهيوني بشأن جرائمه ضد وسائل الاعلام والصحفيين العرب ، وتفعيل الدور الإعلامي العربي في مساندة زملاء المهنة والرسالة والقضية الفلسطينية في مواجهة العدوان الصهيوني الغاشم ومحاسبة المطبعين الخونة بالتزامن مع إغلاق ملف الجرائم في مصر ضد هذه القنوات وغيرها .