نافذة مصر :
ترددت أنباء في الأوساط الصحفية القريبة من الحكومة التركية عن اختيار رئيس الاستخبارات التركية "هاكان فيدان" وزيرا للخارجية .
هاكان فيدان .. هو باختصار تركي من أصل كردي يعرف بمهندس الاستخبارات التركية ويد أردوغان الأساسية.
والمعروف عن فيدان أنه قريب جدا من أردوغان إلى درجة أن البعض حار في توصيفه على أنه الرجل الثاني بعد أردوغان، أو الثالث في تركيا بعد أردوغان وأحمد داوود أوغلو.
الوصف الذي اختاره له أردوغان كان.. «إنه حافظ أسراري. إنه حافظ أسرار الدولة»، بينما يقول الكاتب التركي المعروف جنكيز قاندار إنه بمثابة «كعب أخيل» لأردوغان، في إشارة إلى أن استهدافه غربيا هو استهداف لدور أردوغان.
واعتبر متابعون للشأن التركي أن اختيار "فيدان" في هذا المنصب يدل على اتجاهات تركيا "القوية" تجاه السياسات الخارجية واستقراء رائع للحاضر والمستقبل، ففيدان عرف دوما بالحزم والقوة.
يقول جيمس جيفري، الذي عمل كسفير للولايات المتحدة في تركيا والعراق "فيدان هو وجه الشرق الأوسط الجديد" متابعا "علينا أن نعمل معه لأنه يستطيع إنهاء المهام، لكن لا يجب افتراض أنه الصديق الساذج للولايات المتحدة، لأنه ليس كذلك".
وجاء في تقارير سابقة بالصحافة الأمريكية قبل انتخابت الرئاسة في تركيا عن فيدان أنه هو الرجل الثاني في تركيا من وجهة نظرهم، ويقول إيمرى أوسلو، خبير شؤون الاستخبارات أنه "أقوى كثيرا من أي وزير، بل إنه أقوى من الرئيس عبدالله غل نفسه".

