لليوم الرابع علي التوالي، تقوم سلطات الإنقلاب العسكري، بمركز شرطة فاقوس، بمحافظة الشرقية، بقطع المياه عن مايزيد عن 30 معتقلا علي خلفية رفضهم الإنقلاب العسكري، لليوم الرابع علي التوالي، مايعرضهم لكارثة صحية، ويهدد حياتهم بالخطر.

وكشفت العديد من أسر المعتقلين، أن قوات أمن الإنقلاب العسكري، بمركز شرطة فاقوس ، قامت بقطع المياه عن ذويهم، منذ صباح الجمعة الماضية، ولا تسمح لهم إلا بدخول القليل من المياه المعدنية عن طريق الأهالي، والتي لاتكفيهم للشرب، مايعرضهم للموت عطشا، فضلا عن عدم قدرتهم علي الاستحمام أو الوضوء، أو غسل ملابسهم، مايجعلهم عرضة للاصابة بالأمراض الجلدية الخطيرة، خاصة مع تقدس الزنازين بالمعتقلين، والزحام الشديد، وارتفاع درجة الحرارة بداخلها.

وتحمل رابطة أسر المعتقلين،بفاقوس، كلا من مأمور مركز الشرطة، ونائبه ومدير أمن الشرقية، ووزير داخلية الإنقلاب، المسئولية الكاملة عن سلامة ذويهم، مناشدة منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان الدولية والمحلية، التدخل لرفع الظلم الواقع علي ذويهم، حفاظا علي حياتهم.

وكان معتقلو مركز شرطة فاقوس، بالشرقية، قد دخلوا في إضراب عام الأسبوع الماضي، إعتراضا علي منع الزيارة الاستثنائية خلال عيد الأضحي، وسوء معاملتهم وذويهم، من قِبل الرائد محمود بسيوني، نائب المأمور.

ويقبع في سجن مركز شرطة فاقوس، مايزيد عن 30 معتقلا من بين مايزيد عن 130 مظلوما، من أبناء مدينة فاقوس وقراها، يقبعون في ظروف احتجاز غير اَدمية، داخل العديد من سجون العسكر، علي خلفية رفضهم الانقلاب علي الشرعية.