اعتبر محللون أن التجربة الصاروخية الإيرانية الأخيرة التى أجريت فى التاسع والعشرين من يناير الماضى جاءت بمثابة " اختبار قياس لدرجة الثبات الانفعالى " للادارة الأمريكية الجديدة التى تحفظت على الاتفاق النووى المبرم فى صيف العام 2015 بين إيران والغرب ودعت الى اعادة المفاوضة على بنوده وهو ما رفضه الايرانيون.
وقبيل اجراء الاختبار الصاروخى الايرانى الأخير،قال وزير الخارجية الايرانى جواد ظريف " انه اذا كان ترامب يهوى المفاجآت..فسنفاجئه " وبعدها بساعات أجرت إيران تجربتها الصاروخية .

