حاول إعلام النظام السوري تكذيب مزاعم الإعلامي السوري "فيصل القاسم" حول صحة بشار الأسد، ولكن بدلا من نفيها ساهم في تأكيدها.
وكان مقدم برنامج الاتجاه المعاكس في قناة "الجزيرة" فيصل القاسم، قد قال في منشور على حسابه في "فيسبوك" قائلا: "أحاول منذ أيام أن أتحرى مرض طاغية الشام بشار الأسد، وحصلت على معلومات متناقضة، وبالأمس توصلت إلى معلومات مؤكدة".
وأضاف القاسم: "أؤكد لكم حسب مصادري أن بشار الأسد طريح الفراش،لكنه ليس غائبا عن الوعي. نسبة خطورة المرض 70 بالمائة. هل وصلته أخيرا رسالة السماء ليتوقف عن ذبح شعبنا".
وقام الإعلام السوري بعد 12 يوما من انتشار خبر إصابة الأسد بـ" جلطة دماغية" ببث فيديو سريع يوثق استقبال الأسد لوفد بلجيكي.
الفيديو الذي تداوله إعلام الأسد وأنصاره على نطاق واسع، بدا فيه الأسد متحدثا للوفد البلجيكي، الذي لم تتجاوز مدته 36 ثانية، ظهرت فيه يد بشار الأسد اليسرى ثابتة و"متدلية"، ولم تتحرك البتة، وكأن أصابها الشلل، ما دعا متابعين إلى تأكيد إصابته بالجلطة.
كما أوضح ناشطون أن الفيديو لم يظهر الشق الأيسر من وجه بشار الأسد، ما يشير إلى احتمالية ظهور آثار إرهاق وتعب عليه.
ويظهر في الفيديو أحد أعضاء الوفد البلجيكي وهو ينظر إلى يد بشار المتدلية بجانبه، كما لو أنها لفتت انتباهه.
بدورها، نقلت صحيفة "عكاظ" السعودية، عن مصادر لم تسمّها، القول إن "استخبارات دولية وإقليمية ناقشت سيناريو إصابة الأسد بجلطة".
وتابعت عكاظ على لسان المصادر قولها إن "حكومات دول مجاورة لسوريا وضعت على أولوية اجتماعاتها الأسبوع الماضي موضوع إصابة الأسد بجلطة، أو احتمال إصابته بمرض قاتل، بعد أن بدأ الحديث يتسع في وسائل الإعلام أخيرا، ما دفع هذه الحكومات للتفكير جديا بالخيارات المطروحة في حال انتهى الأسد في سوريا".

