لفظت سيدة أنفاسها الأخيرة، أمس الثلاثاء، داخل مركز الحروق بمستشفى ههيا، متأثرةً بإصابتها بحروق من الدرجة الأولى بالوجه والصدر والقدمين؛ بعدما أشعل زوجها النيران بها لخلافات بينهما.
كانت "سارة.ك.ع.م" 23 عامًا، ربة منزل، وصلت لمركز الحروق بمستشفى ههيا للحروق، مصابة بحروق بنسبة 60% من الدرجة الأولى، بالوجه والصدر والقدمين.
وتبين أن وراء الواقعة "محمد.الـ.م.ع" 29 عامًا، عامل، زوج المجني عليها، مُقيم بقرية "صبيح" التابعة لمركز ههيا؛ لوجود خلافات زوجية بينهما بعد قيام الزوجة بتوجيه السباب له، حيث أحضر المتهم كمية من "التنر" وسكبها على المجني عليها وأشعل النيران بها.
يذكر أن الحوادث الناجمة عن خلافات زوجية قد تزايدت بشكل مخيف منذ الانقلاب العسكري، يأتي أغلبها بسبب الأحوال الاقتصادية السيئة التي يعيشها المصريين نتاج سياسات عبد الفتاح السيسي تجاه الفقراء.

