"انا همحيكم من على وش الأرض"
هكذا بدأت مآساة عائله صبري بجملة من ضابط الأمن الوطني لحظة الإعتقال الأول للأخوين حمزة صبري وعبدالرحمن صبري وأباهم أيضا .
تسلسل أحداث جسام من المعاناة التي تمر بها الأسرة وصل إجرامها لإعتقال الأم المكلومة لعدة شهور ثم إعتقال الإبن الأصغر فأصبح ثلاثة من فلذات أكبادها مقيدوا الحرية رهن الإعتقال والإبن الرابع مطارداً حتى ضاق به الحال وأضطر لترك البلاد .
هذا وقد أفرج الظالمون عن الأم وزوجها وأستمروا بالتنكيل بأولادها الثلاثه بالإخفاء تارة وبالأحكام العسكرية تارة أخرى ليودع الأخوه الثلاثة داخل أسوار الزنازين في سجون مختلفه دون أن يراع الظالمون إلاّ ولا ذمة فلكم الله آل صبري ولن نخذلكم .

