قتل 7 مدنيين، بينهم 4 نازحين؛ إثر غارتين روسيتين بالصواريخ الارتجاجية، فجر الجمعة، على بلدة معرة حرمة بريف إدلب الجنوبي، شمال غرب سوريا.

وأحدثت الغارتان، بحسب مصادر إعلامية محلية، حفراً ضخمة جداً، أدّت لأضرار مادية كبيرة في الأراضي الزراعية.

جاءت الغارتان الروسيتان بعد ضربة جوية أمريكية، صباح الجمعة، لقاعدة الشعيرات الجوية بمحافظة حمص، مستهدفة طائرات سورية، ومحطات تزويد الوقود، ومدرجات المطار؛ وذلك رداً على قصف نظام الأسد لخان شيخون بإدلب بالأسلحة الكيماوية.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، جيف ديفيس: "بتوجيه من الرئيس (دونالد ترامب) نفّذت القوات الأمريكية هجوماً بصواريخ كروز (نوع توما هوك)"، مضيفاً في بيان له أن "الصواريخ انطلقت من المدمرتين (يو إس إس بورتر)، و(يو إس إس روس)، شرق البحر المتوسط".

وأبان أن 59 صاروخاً استهدفت "طائرات، وملاجئ الطائرات، ومستودعات للوقود والدعم اللوجستي، ومستودعات الذخائر، ونظم الدفاع الجوي، وأجهزة الرادار".

وقتل أكثر من 100 مدني، وأصيب أكثر من 500 غالبيتهم من الأطفال باختناق، في هجوم بالأسلحة الكيميائية شنته طائرات النظام، الثلاثاء، على بلدة خان شيخون بريف إدلب، وسط إدانات دولية واسعة.