أكد السياسي والداعية الكويتي، حاكم المطيري، أن الشعب التركي انتزع سيادته للمرة الثانية بموافقته على التعديلات الدستورية، وأنهى الأتاتوركية في البلاد إلى غير رجعة.
وكتب عبر صفحته على فيسبوك قائلا: "انتزع الشعب التركي سيادته مرتين خلال سنة بالثورة ضد الانقلاب العسكري المدعوم غربيا ثم انتزعها مرة أخرى بالاستفتاء المرفوض غربيا!".
وأضاف، أن مجلة فورين بولسي قالت عن الاستفتاء: أنه "لم يفز أردوغان باستفتائه الدستوري فحسب بل أغلق بشكل دائم فصلا من تاريخ بلاده الأتاتوركي!".
ولفت في تدوينة أخرى إلى أن هذا التعاطف الشعبي الإسلامي مع تركيا يعبر عن وحدة الأمة شعوريا وسياسيا وأن مئة عام من سيطرة القومية اللادينية فشلت في فصم الأخوة الإيمانية!
وأوضح أن تركيا تتحرر بنجاح الاستفتاء المرفوض من الغرب الذي يريد منها ومن الأمة عموما أن تكون تحت وصايته وسيطرته!
وختم سلسلة تغريداته بأن استفتاء تركيا، سيلهم الشعوب العربية للتخلص من الأنظمة الدكتاتورية للوصول للحكومات المنتخبة.

