نقلا عن المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان sph:

مازال المواطن المصري/ عمر مصطفى غريب، طالب، يتعرض لانتهاكات جسمية داخل السجون المصرية.

وبحسب ما ورد للمنظمة من ذويه، فهو يتعرض لضغوط نفسية، وبدنية، من إدارة سجن وادى النطرون للتنازل عن المحاضر التى قدمها لتثبت الإنتهاكات التي تعرض لها داخل السجن في الفترة الماضية، والتي تُدين إدارة السجن بإرتكبها جرائم بحقه داخل محبسه.

كما يتعرض لمعاملة غير أدمية داخل محبسه بقيادة رئيس المباحث/ تامر الدسوقي، وأمناء الشرطة والمخبرين.

ويتعرض الطالب للضرب، التعذيب، التجريد من ممتلكاته، كما تعرض للحبس الإنفرادي مما أدى إلى إضرابه عن الطعام في 22 مارس/آذار الماضي.

وأفادت والدته للمنظمة، أن الزيارة لا تتعدى الدقيقتين، وتكون من وراء الأسلاك، ولا تستطيع أن تطمئن أو تتواصل مع نجلها.

يذكر أنه طالب بالفرقة الثانية بكلية الشريعة والقانون - جامعة الآزهر، وينتمي إلى مدينة طنطا - محافظة الغربية، ومعتقل منذ 3 سنوات بسجن وادي النطرون، حيث تم اعتقاله مرتين الأولى في 14 أغسطس/آب 2013، وتم إخلاء سبيله بعد شهرين، واعتقل للمرة الثانية في 23 أبريل/نيسان 2014.

وحُكم عليه أمام المحاكم العسكرية بالسجن 3 سنوات في القضية رقم 11 لعام 2015، وحُكم عليه بالسجن 5 سنوات غيابيًا في القضية رقم 643 لعام 2014 بتهمة الإنضمام لجماعة أسست على خلاف القانون، كما حُكم عليه بالسجن 3 سنوات في القضية رقم 251 لعام 2014، ليصبح مجموع الأحكام الصادره بحقه 11 عامًا بالحبس.

ويناشد ذويه من خلال المنظمة، الجهات المعنية، بالتدخل، لوقف الانتهاكات بحقه، كما تُحمل أسرته إدارة السجن، ورئيس مصلحة السجون، مسؤولية سلامته.