بدأ محققون من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي "إف بي آي" في تحديد مصدر "القرصنة" التي تعرضت لها وكالة الأنباء القطرية "قنا"، وقال مصدر قريب من التحقيق إن قطر "طلبت مساعدة الأمريكيين وهناك فريق (من إف بي آي) موجود في الدوحة منذ الجمعة الفائت إنه يعمل مع وزارة الداخلية". وتتعاون في هذا التحقيق أيضًا دولتان ويرجح أن تعلن نتائجه الأسبوع المقبل.
وكانت السلطات القطرية قد شكلت فريقا للتحقيق بعد اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية في تمام الساعة ١٢:١٤ صباح يوم الأربعاء ونشر أخبار "كاذبة وعارية عن الصحة" منسوبة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر المفدى -حفظه الله.
وقد أعربت دولة قطر عن أنه سوف تتم ملاحقة ومقاضاة المسؤولين عن عملية قرصنة الموقع الرسمي لوكالة الأنباء القطرية، كما استغربت موقف بعض وسائل الإعلام والقنوات الفضائية حيث إنه رغم إصدار الشيخ سيف بن أحمد آل ثاني مدير مكتب الاتصال الحكومي بيانا تضمن الإعلان عن قرصنة موقع وكالة الأنباء القطرية، إلا أن بعض وسائل الإعلام والقنوات الفضائية استمر في نشر التصريحات "الكاذبة" والتعليق عليها، وكان الأجدر بها التثبت من صحة هذه الأخبار "الكاذبة"، والتوقف عن ترويجها والتعليق عليها، خصوصا بعد صدور بيان مصدر مسؤول من الدولة، وذلك ما يتنافى مع المصداقية الإعلامية والالتزام بالقواعد المهنية والأخلاقية، الأمر الذي يثير أكثر من تساؤل حول دوافع وسائل الإعلام هذه ومراميها.

