تنتشر على وسائل التواصل بشكل واسع تقارير متلفزة لـ"قناة الجزيرة" من إعداد الإعلامي السوداني"فوزي بشرى" وقد أتفق الكثيرون ممن يتابعون الجزيرة وتقاريرها على أن أداء "بشرى" في صياغة التقرير الإخبارية داخل القناة قد شكل علامة فارقة في تطوير الخطاب الإخباري داخل القناة وطرزه بثيمات جديدة تضعه على طاولة القبول لدى شريحة واسعة من غير المهتمين بالأخبار، حتى أنه جعل أغلب الشعب العربي يلتهب غضباً عند سماعة للتقرير الذي يعده فوزي بشري وبصوته الجهوري الذي يناسبه مع اللفظ.
وقد أعد بشرى، تقريرين كان لهما وقع بنفوس الشعب المصري الأول في حكم الرئيس المخلوع مبارك لمصر قبل تنحيه وبعد خطابه قبل الأخير بدأ بشري بقوله:"لو صح للرئيس المصري حسني مبارك في عزلته المزدحمة بالحيرة والخيارات العسيرة أن يسأل المتظاهرين في ميدان التحرير وفي كل مدينة مصرية تظاهرت ضده ربما كان سؤاله..أتقومون بالثورة قبل أن آذن لكم إن هذا لمكرٌ مكرتموه بالمدينة؟؟ وقد يكون تساؤل الرئيس في محله...حتى وصل لكلمة الرئيس مبارك وهو يقول (إنني أعي هذه التطلعات المشروعة للشعب) ليعلق عليها "بشري"بقوله: ويعي هو فعلٌ يمتُ لقرابة للفعل أفهم الذي أستعمله زين العابدين بن علي في محنته...إلى أخر التقرير"..!!
أما التقرير الذي ألهب التواصل فهو تقرير إعلان تنحي مبارك عن السلطة فبدأ بشرى بالتقرير بما يتوافق مع الحدث والمكان مقتبساً ذلك من القرآن فقال:"اليوم ننجيك ببدنك لتكن لمن خلفك آية...إلى أن قال بشرى؛ وإن مثل مبارك في شعبه كمثل زين العابدين إذ قال له شعبه أصلح فأبى أن يكون من المصلحين..الآبعداً لمبارك وبعداً لزين العابدين قال الشعبان الثائران".
واليوم أطل علينا بشرى من جديد بتقرير سرعان ما انتشر كالنار في الهشيم، تحت عنوان "التفحيط السياسي"، كشف فيه أمام العالم طبيعة الكيد الخليجي الذي أسس خطة حصار قطر على سلسلة من الأكاذيب ما باتت تقنع أحدا.
لمشاهدة التقرير اضغط هنا

