مازال المواطن المصري/ عبدالرحمن أسامة سعد الطويل، مهندس، يتعرض للاختفاء القسري لليوم الرابع على التوالي.
وبحسب المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان sph فقد تم اعتقاله تعسفيًا، دون سند من القانون،من منزله، منذ الجمعة 04 أغسطس، على يد قوات الأمن المصرية، واقتادته إلى مكان غير معلوم، ولم يعلم ذويه مكان اعتقاله ولا سبب اعتقاله حتى الآن، ومازال مختفي قسريا حتى الآن.
وكانت المنظمة وثقت اعتقال قوات الأمن الأسرة بأكملها وهي مكونة من 10 أفراد، 4 رجال وطفلة و5 سيدات، وهم الطبيب/ أسامة سعد الطويل، وزوجته، ووالدته البالغه من العمر السبعين، وأولاده محمد وعمر وندى البالغه من العمر (7 سنوات)، وزوجة ابنه العروس التي لم يمر على زواجها 10 أيام، وأختيه من منزلهم بمنطقة السيوف شرق الأسكندرية - دائرة المنتزة.
وبعد يومين اُفرج عن بعض أفراد العائلة وظل، المهندس/ عبدالرحمن، ووالدته وشقيقيه عمر ومحمد.
وتقدم ذويه ببلاغات للجهات المعنية التابعة للسلطات المصرية، ولم يتم الرد عليهم حتى الآن مما يزيد تخوفهم عليهم.
يذكر أنه من أبناء محافظة الأسكندرية وكان زفافه منذ ما يقرب من أسبوع.

