قال مسؤولون في الحكومة الصومالية الخميس، إن عشرة رجال وفتيان مدنيين قُتلوا في عملية أمريكية–صومالية، وسيتم دفع الدية لعائلاتهم.

ونقلت وكالة "رويترز" عن المشرع محمد أحمد أبتيدون، خلال جنازة الضحايا، قوله إن العشرة كانوا مدنيين وقُتلوا بطريق الخطأ، وأضاف أن الحكومة وأقارب القتلى سيناقشون مسألة التعويضات.

وسقط القتلى خلال عملية في قرية باريري يوم الجمعة. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية، في وقت سابق، عن علي نور محمد، نائب محافظ منطقة شبيلي السفلى (جنوبي البلاد)، قوله إن الغارة الجوية استهدفت مزرعة على مشارف بلدة بارييري في المنطقة.

وأضاف: "ما زلنا نشعر بالارتباك؛ بسبب قيام القوات الأمريكية بهذا العمل الرهيب الذي راح ضحيته ما لا يقل عن عشرة مزارعين، وأن الغارة نُفذت من دون علمنا".

وعقد أعيان البلدة مؤتمراً صحفياً في مقديشو، عرضوا خلاله تسع جثث، بينها جثتا طفلين، مؤكدين أن القتلى جميعهم مدنيون وأن عناصر الجيش الوطني قتلوهم بدم بارد في بارييري، حيث كان يرافقهم مستشارون عسكريون أمريكيون.