بعثت أسرة المحتجز "هشام جعفر", البالغ من العمر 53 عامًا, وهو صحفي نداء استغاثة للجهات الحقوقية وشكوى قانونية مفادها أنه يتعرض لانتهاكات خطيرة في السجن في السجون المصرية، ودعت زوجته إلى تقديم المساعدة إلى زوجها, وخاصة في ضوء مشاكله الصحية الحادة وتدهور حالته, وذلك في ظل احجام السلطات المصرية عن الافراج عنه أو عرضه على مستشفى السجن.
وقد أبلغ المحتجز أسرته أنه تعرض للضرب الشديد وتعرض لممارسات لا آدمية من قبل أفراد قوات الأمن المصرية المسؤول عن إدارة مقر احتجازه وذلك في يوم الثلاثاء, 13 سبتمبر/آيلول, حال عودته من محاكمته، الجدير بالذكر أنه يعاني من حقيقة انه لا يستطيع الرؤية بشكل جيد, ويشعر أيضًا بآلام في الكلى.
الجدير بالذكر أن "هشام"، فقد الرؤية تمامًا فى أحدى عينيه و 90% من قدرته على الرؤية في العين الأخرى و لايتبقى له إلا القليل كما يعانى من تضخم خبيث فى البروستاتا، ويحتاج إلى إجراء جراحة عاجلة له، كما أنه قد مر عامين على حبسه احتياطى ولم يتم اخلاء سبيله
اعتقل "قطاع الأمن الوطني" التابع لوزارة الداخلية "جعفر"، مدير "مؤسسة مدى للتنمية الإعلامية"، (شركة إعلامية خاصة) من مكتبه في أكتوبر/ تشرين الأول 2015. أمرت النيابة العامة باعتقاله، بانتظار التحقيق في تهم تشمل الانتماء إلى جماعة "الإخوان المسلمين"، وتلقي أموال أجنبية لمؤسسته، بحسب ما قاله محاموه، وأكدت "منار" زوجة "جعفر" أن سلطات السجن أبقت جعفر وحده في زنزانة، تشبه "القبر" ولا تدخلها أشعة الشمس.

