أعلنت موريتانيا، مساء الخميس، رفضها واستنكارها للقرار الذي اتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وقالت إنه "يهدد السلام العالمي".

وقال بيان للخارجية الموريتانية اطلعت عليه الأناضول، إن "هذا القرار من شأنه زيادة مستوى التوتر في المنطقة وتهديد السلام العالمي"، الأمر الذي لا يصب في مصلحة أحد.

وعبر البيان عن "رفض موريتانيا المطلق لكل الآثار المتربة على هذا القرار وما يعنيه من انتهاك للمشاعر باعتبار مكانة القدس الروحية والتاريخية لدى الشعوب العربية والإسلامية ومحبي السلام في العالم".

وشدد البيان على أن "عدم احترام الوضعية القانونية الحالية للقدس الشريف، وفقا للإرادة الجماعية الدولية من شأنه أن يؤدي، علاوة على تفاقم الأزمة المتجذرة أصلا في المنطقة، إلى تقويض الجهود الدولية الساعية لتحقيق السلام بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي".

وأعلن ترامب، أمس الأربعاء، اعتراف بلاده رسميًا بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المحتلة، وسط موجة كبيرة من الإدانات على مختلف الأصعدة.

ولم يقتصر اعتراف ترامب على الشطر الغربي التابع لإسرائيل بموجب قرار التقسيم الأممي عام 1947 (كما فعلت دول مثل التشيك)، ما يعني اعترافه أيضا بتبعية الشطر الشرقي المحتل منذ عام 1967 إلى الدولة العبرية، وهذا يمثل أيضا تأييدا ـلم تسبقه إليه أي دولةـ لموقف إسرائيل التي تعتبر القدس "الموحدة" عاصمة لها.