نشر ناشطون أسماء 22 مصريا وسوريا وسودانيا كانوا بين 31 شخصًا قرروا يهاجروا في قارب صغير، لا تسع ربعهم، عن طريق ليبيا واصطحب بعضهم أطفاله، هروبًا من بلادهم وفي محاولة لإيجاد حياة كريمة لهم ولأطفالهم، وغرق القارب بالقرب من شواطئ سيدي براني بمطروح و نجا بالفعل 9 من جملة الركاب وعلى شاطئ سيدي براني انتشل الأسعاف 6 جثث، 3 منهم متحللون وما زال 16 راكبا في عداد المفقودين.

وقال حساب نوح على "إكس" إن الأسماء المنشورة للمهاجرين ممن كانوا علي متن المركب الذى غرق بعد خروجه من السواحل الليبية، كتبها الناجين الـ 9 من مركب باب الزيتون، وعلي حسب شهادتهم أنهم سقطوا في البحر، أثناء غرق المركب، ومصيرهم يعلمه الله وحده.

وقالت مؤسسة العابرين لمساعدة المهاجرين والخدمات الإنسانية إنه عثر علي جثتين في منطقة سيدي براني في محافظة مطروح المصرية مجهولين الهويه واحد بدون ملابس، وآخر يلبس بنطلون "جينز" و"تشيرت" أزرق وتم التحفظ عليهم في مشرحة مستشفي براني.

وكان ناشطون أكدوا أن السلطات المصرية لم تقم بمهامها الطبيعية من البحث والاستطلاع في المياه المصرية عن المفقودين أو الوصول لجثامينهم!

وعثرت فرق الأسعاف علي جثتين في منطقة سيدي براني في محافظة مطروح المصرية الاثنين، مجهولي الهوية، وجثة بدون ملابس، وأخرى بملابس بنطال وقميص.

وتحفظت مستشفي  سيدى براني، على الجثتين اللذين قللا أعداد المفقودين من غرق المركب إلى 16 مفقودا ‐من بينهم أطفال‐ من المهاجرين.

الحقوقى نور خليل قال إن "ما نعرفه حتى الآن عن ركاب المركب الذي غرق بعد خروجه من السواحل الليبية وظهرت جثامين بعض المفقودين على الساحل المصري".

الفرق الإسعافية انتشلت جثامين 9 ناجين ( 8 مصريين، وسورى) 4 منهم ظهروا على شاطيء براني-مطروح، وتم نقلهم لثلاجة حفظ الموتى بمستشفى مطروح، 3 جثامين تعود إلى:

1- بدر الدين عبد الله عبد الله، سوداني الجنسية
2- نور الهدى خالد إدريس، سورية الجنسية
3- جثمان يرتدي تيشرت أصفر مطبوع عليه رقم 8 تعرف عليه الناجون على أنه عاطف عاطف، مصرى الجنسية ولكن جثمانه متحلل ولم يتعرف على هويته بشكل رسمى.