تفاعل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مع هاشتاج #يحيى_السنوار قائد حركة حماس والذي استشهد قائدا مشتبكا من المسافة صفر مع العدو الصهيوني بمنازل حي تل السلطان -رفح، الذي غادره أهله بعدما هدمت الاحتلال البيوت فوق رؤوس أصحابها وبقي فيها المجاهدون يحمون ثغورها وفي مقدمتهم قادتهم الذين صح فيهم قول الله عزوجل "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا".

د, عبدالله المحيسني وهو نجل الشيخ محمد المحيسني القارئ للقرآن الكريم وعبر @dr_abdullah44 قال: "لم أجد نفسي منذ 7 أكتوبر حتى اليوم في شعور بغصة وألم وحرقة وحبس الأدمع كما أنا في هذا اليوم .. ولكنها سنة هذا الطريق.. طريق الابتلاء والجهاد.. كتبت هذه الكلمات بأحرف من دموعي.. وهي رسائل أرسلتها أولاً لأبطال القسام وإخوانهم، ثم للأمة الإسلامية، ثم لعامة المجاهدين.. لكن ما يخفف مصابي ثقتي بالله أولاً ثم برجال صادقين قد رباهم ذلك الأسد الهصور تقبل الله منا ومنه.. أترك هذه الكلمات بين أيديكم" مستعرضا كلمة ليحيى السنوار.

 

https://x.com/dr_abdullah44/status/1846973539339186182

أما الأكاديمي الموريتاني محمد المختار الشنقيطي @mshinqiti، فكتب "عاش #يحيى_السنوار جاهدًا مُجاهدًا، ومات شهيدًا مقبلاً، بعد رحلة طويلة من البحث عن الموت في مظانِّه، كبَّد فيها العدوَّ الغاشم خسائر لن ينساها التاريخ. ولم يستشهد حتى بنى مقاومة صلبة، وأيقظ أمة غافلة، وأحيا قضية مقدَّسة كاد يطويها النسيان، ورفع راية ناصعة للسائرين على درب العزَّة".

https://x.com/mshinqiti/status/1846963338892161157

الصحفي إلياس كرام قال: من الواضح أن الجنود الذي وصلوا إلى جثة السنوار هم من سربوا الخبر والصور عمدا، وقد يعاقب هؤلاء الجنود باعتبار أنهم سربوا حدثا سريا وأمنيا، ما أضر بمخطط الحكومة الإسرائيلية التي أرادت أن تختلق وتُظهر مقتله وهو مختبئ في الأنفاق"، بحسب منصات (الجزيرة).

وعلقت الصحفية شيرين عرفة @shirinarafah، "في اللحظات الأخيرة له قبل استشهادة.. يدُ تنزف بغزارة.. والأخرى يُمسك بها عصا ويلقيها على الطائرة المسيرة التي تقوم بتصويره!!..".

وأضافت "لا أعتقد أن #إسرائيل ستندم على شيء، قدر ندمها على الصور والمقاطع التي توثق تلك الميتة الأسطورية للبطل الشهيد ".

وشاركها التعليق الصحفي تامر @tamerqdh من غزة فتساءل "كيف منحت إسرائيل عدوها الأول يحيى السنوار الاستشهاد بصورة مشرفة أزعجت المجتمع الإسرائيلي؟ لماذا لم تزيل الجعبة العسكرية وهو أبسط الأمور؟".

وأضاف "في الحقيقة، من متابعتي للحدث منذ أولى اللحظات على الإعلام العبري، ما حدث لم يكن ما أراده الجيش أو السياسيون، ولكن بقدرة الله تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن".

وأردف، "في البداية، لم يكن الجيش يعلم من كان داخل المنزل ، وعند مشاهدة صورته بواسطة الدرون التي التقطها الجنود، بدأت الشكوك بأنه قد يكون السنوار، لكن كانت هناك شكوك كبيرة".

وأكمل، "لذلك ذهبت فرقة عسكرية في اليوم لمعاينة الجثة عن قرب، ووجدوا تشابهاً كبيراً، ولكنهم لم يصدقوا أن يكون السنوار ، ماذا يفعل القائد والمطلوب الأول في الخطوط الأمامية مسلحاً ويقاتل كالمقاومين؟ هنا، تم تسريب الصور من قبل الجنود قبل التأكد التام من الشكوك، وبعدها انتشرت على تيليغرام.. حاولت الرقابة العسكرية السيطرة على الانتشار، لكنها كانت متأخرة جداً.".

وعن إدعاءات الصهاينة التي يزعمونها دائما في عملياتهم ألمح (تامر) فقال: "لولا ذلك، لكان سيناريو النشر مختلفاً تماماً، ربما داخل نفق بملابس مموهة مع نشر الخبر على أنه اغتيال.".
 

https://x.com/tamerqdh/status/1846978407298748430

وعاد الإعلامي يونس أبو جراد @YunusAbujarad إلى الإشادة بالرجل فأعتبر أن خاتمته هي "نهاية رجل شجاع، وقائد مجبول على الإقدام والشجاعة وحب الشهادة.. "، مستعينا بمقطع فيديو يؤكد ذلك من خلال "فيديو سيسجله التاريخ لقائد جدير بشرف العبور المجيد والقتال من المسافة صفر .. إلى رحمة الله ورضوانه ..".

https://x.com/i/status/1847008811116052523

وعن تهاوي مزاعم الاحتلال كتب صلاح صافي من غزة @iSalahSafi ""قطعوا اصبعه السبابة واخذوه للفحص الجنائي!".. اللحظات الأولى للعثور على جثمان الشهيد #يحيى_السنوار 
1- رصاصة في رأسه هذا يعني أنه مقبل غير مدبر
2- فوق الأرض هذا يعني أنه غير مختبئ بالأنفاق بين الأسرى
3- مشتبك في الميدان هذا يعني أنه يعرف طريقه وغايته
 

https://twitter.com/iSalahSafi/status/1846967244037017745