استشهد القيادي في حركة حماس حسن فرحات (أبو ياسر)، إلى جانب ابنه وابنته، إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت شقة سكنية في مدينة صيدا فجر اليوم الجمعة.

الهجوم الذي وقع في منطقة سكنية، أدى إلى اندلاع حريق هائل في المبنى المستهدف، وسارعت فرق الدفاع المدني والإطفاء إلى المكان، حيث تمكّنت من السيطرة على النيران، فيما تتواصل عمليات البحث عن ضحايا أو ناجين تحت الأنقاض.
 

الهدف كان واضحًا.. اغتيال سياسي وسط منطقة مدنية
   وبحسب مصادر أمنية وحزبية لبنانية، فإن الغارة كانت دقيقة ومباشرة واستهدفت الشقة التي يقيم فيها القيادي فرحات، والذي يُعد من الشخصيات البارزة في تنظيم العمل المقاوم في لبنان ضمن أطر حركة حماس.

وقال مصدر في حزب الله، إن الغارة كانت تهدف إلى اغتيال فرحات تحديدًا، مشيرًا إلى أن هذا التصعيد الإسرائيلي يدخل في إطار سياسة الضربات النوعية التي تنفذها إسرائيل مؤخرًا في لبنان وسوريا ضد قيادات المقاومة.
 

لا تعليق رسمي.. والتوتر يتصاعد
   حتى هذه اللحظة، لم يصدر أي بيان رسمي عن الحكومة اللبنانية أو جيش الاحتلال الإسرائيلي بشأن تفاصيل الغارة، في ظل استمرار التحليق المكثف للطيران الحربي الإسرائيلي فوق الجنوب اللبناني.

وكانت إسرائيل قد صعّدت من عملياتها العسكرية الجوية خلال الساعات الماضية، حيث نفذت سلسلة غارات جديدة طالت مناطق متعددة من الجنوب، منها بلدة الناقورة، بنت جبيل، وعلما الشعب، وأسفرت عن سقوط جرحى مدنيين وتدمير ممتلكات.
 

استهداف للمراكز الصحية.. وزارة الصحة تندد
   وفي بيان شديد اللهجة، نددت وزارة الصحة اللبنانية باستهداف جيش الاحتلال للقطاع الصحي، مؤكدة أن الطيران الإسرائيلي دمّر مركزًا صحيًا مؤقتًا في الناقورة، واستهدف سيارتي إسعاف وسيارة إطفاء خلال غارات الخميس.

وأضاف البيان: "هذا الاعتداء ليس الأول من نوعه، بل يُضاف إلى سلسلة من الانتهاكات الخطيرة بحق المؤسسات الصحية، في مخالفة صريحة للقانون الدولي الإنساني، ومبادئ الحياد الطبي".
 

شاهد:
https://x.com/SamJundi/status/1907966844067041367
https://x.com/iconnews4/status/1907960947286630704