تحوّل أحد الطرق العامة إلى مسرح مفتوح للفوضى المرورية بعد تداول مقطع فيديو يُظهر سباقًا متهورًا بين سائقين، في واقعة أعادت إلى الواجهة ملف الاستهتار بأرواح المواطنين وغياب الردع على الطرق الرئيسية.

 

المشاهد المتداولة كشفت قيادة بسرعات جنونية، وتجاوزات خاطئة، ومناورات خطرة كادت أن تتسبب في كارثة محققة، وسط حالة من الهلع بين الركاب ومستخدمي الطريق.

 

مشاهد صادمة وقلق بين الركاب

 

أظهر الفيديو سيارات تتسابق بشكل غير قانوني، مع تغييرات مفاجئة وقطع للطريق دون مراعاة أدنى قواعد السلامة، ما وضع ركاب المركبات الأخرى في مواجهة مباشرة مع الخطر. أصوات القلق والاستغاثة بدت واضحة، في وقت لم يظهر فيه أي تدخل فوري لرجال المرور، الأمر الذي ضاعف من حدة المخاوف.
 

 

غضب واسع على مواقع التواصل

 

أثارت الواقعة موجة غضب واستياء على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر كثيرون أن ما جرى ليس حادثًا فرديًا، بل حلقة ضمن سلسلة طويلة من مظاهر الانفلات المروري. وطالب رواد المنصات بتشديد الرقابة، وتفعيل الرصد الإلكتروني، وتطبيق العقوبات الرادعة بحق كل من يعرّض حياة المواطنين للخطر.

 

غياب الردع وتراجع الانضباط المروري

 

سلّطت الحادثة الضوء على شكاوى متكررة من اختفاء التواجد المروري في عدد من الطرق الحيوية، وغياب المحاسبة الفورية للمخالفين. ويرى مختصون أن ضعف الردع يشجع على تكرار السلوكيات الخطرة، ويحوّل الطرق إلى بيئة غير آمنة.