شهد الطريق الصحراوي بمحافظة البحيرة حادثًا مروريًا مروعًا، أسفر عن مصرع شخصين وإصابة 14 آخرين بإصابات متفرقة، إثر تصادم سيارتين ميكروباص بنطاق مركز وادي النطرون، في واقعة جديدة تعيد إلى الواجهة ملف السلامة المرورية على الطرق السريعة الممتدة بين المحافظات.
تفاصيل الحادث
تلقى مرفق شرطة النجدة إخطارًا بوقوع تصادم عند الكيلو 107 قبل واحة عمر، في الاتجاه المؤدي إلى القاهرة، وانتقلت سيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ، وبالفحص المبدئي، تبين أن الحادث نتج عن تصادم مباشر بين سيارتي ميكروباص تقلان عددًا من الركاب، ما أسفر عن سقوط ضحايا ومصابين في الحال.
وأكدت الجهات المعنية وفاة كل من:
- عبدالجليل عبدالجواد (40 عامًا) – مقيم مطوبس
- عبدالوهاب صبحي محمد (41 عامًا) – مقيم الإسكندرية
فيما أصيب 14 آخرون بإصابات متنوعة بين كسور وكدمات وسحجات، وهم:
- فاطمة إكرامي إبراهيم (16 عامًا) – السادات
- هشام إكرامي إبراهيم (18 عامًا) – السادات
- شيرين محمد إبراهيم (40 عامًا) – السادات
- محمد وليد كمال (21 عامًا) – الإسكندرية
- أحمد سمير محمد (18 عامًا) – الإسكندرية
- عبدالوهاب صبحي محمد (32 عامًا) – كفر الشيخ
- محمد علي محمد (19 عامًا) – كفر الشيخ
- عبد العزيز عبد الجليل إمبابي (45 عامًا) – منوف
- محمد سعيد مرسي (35 عامًا) – المنوفية
- عطا إسماعيل راغب (53 عامًا) – كفر الشيخ
- شريف صلاح فتح الله (50 عامًا) – الإسكندرية
- وسام أمين محمود (53 عامًا) – الإسكندرية
- إكرامي إبراهيم إبراهيم (43 عامًا) – السادات
- محمد السيد الحماقي (56 عامًا) – الإسكندرية
فيما جرى نقل المصابين إلى مستشفى وادي النطرون التخصصي لتلقي الإسعافات والعلاج اللازم، بينما أودعت الجثتان ثلاجة حفظ الموتى بالمستشفى تحت تصرف جهات التحقيق.
طرق سريعة تحت المجهر
يأتي الحادث في توقيت تشير فيه بيانات رسمية إلى إنفاق مليارات الجنيهات خلال السنوات الماضية على تطوير شبكة الطرق والكباري في مختلف أنحاء مصر، ضمن خطط قومية تستهدف تحسين البنية التحتية وتسهيل حركة النقل وتقليل الحوادث المرورية.
ورغم تلك الاستثمارات، يرى بعض السائقين والمواطنين أن مستوى الأمان الفعلي على بعض الطرق السريعة لا يزال دون المأمول، خاصة في القطاعات الصحراوية التي تمتد لمسافات طويلة.
ويشير مستخدمو الطرق إلى مشكلات متكررة، من بينها تدهور حالة الطرق بعد تطويرها بفترات قصيرة وظهور حفر وتشققات، إضافةً إلى انعدام الإضاءة خصوصًا على الطريق الصحراوي، وغياب العلامات الإرشادية في بعض المناطق، ما يزيد من خطر وقوع الحوادث، لا سيما خلال الليل أو عند السرعات العالية.

