شهدت منطقة الشرق الأوسط تصعيدًا عسكريًا جديدًا، بعد أن أفادت مصادر إعلامية بشن إيران هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت منشآت عسكرية أمريكية في العراق، إلى جانب موقع بحري في البحرين، وذلك في إطار ردٍّ على الضربات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة التي أودت بحياة المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار القيادات العسكرية في طهران.
ووفقًا لتقارير وسائل إعلام عراقية، تعرضت قاعدة فيكتوريا الواقعة داخل محيط مطار بغداد الدولي لهجوم بطائرتين مسيرتين، حيث سقطت إحداهما داخل المجمع العسكري، بينما تمكنت الدفاعات من إسقاط الثانية قبل أن تتسبب في أضرار إضافية.
طبيعة القاعدة وأهميتها الاستراتيجية
تُعد قاعدة فيكتوريا واحدة من أبرز المنشآت العسكرية التي تستخدمها القوات الأمريكية في العراق، إذ تقع داخل مطار بغداد الدولي، وتُدار ضمن ترتيبات الوجود العسكري الأمريكي الذي يندرج في إطار مهام التحالف الدولي. وتضم القاعدة وحدات عسكرية وعناصر دعم لوجستي واستخباراتي، وتُستخدم كنقطة انطلاق لعمليات الإسناد والمراقبة في المنطقة.
وتلعب القاعدة دورًا محوريًا في إدارة التحركات الجوية والإمدادات العسكرية، إضافة إلى تنسيق المهام المتعلقة بمكافحة الجماعات المسلحة، ما يجعلها هدفًا ذا أهمية في أي تصعيد عسكري بين واشنطن وطهران.
امتداد الهجمات إلى البحرين
بالتوازي مع الهجوم في بغداد، أشارت تقارير إلى استهداف مرفأ في البحرين، في خطوة تعكس اتساع نطاق الرد الإيراني ليشمل مواقع حيوية مرتبطة بالوجود العسكري الأمريكي في الخليج.

