شهدت منطقة الخليج تطورًا عسكريًا لافتًا بعد إعلان وزارة الدفاع الكويتية، الاثنين، سقوط عدد من الطائرات الحربية الأمريكية في أجواء البلاد، مع نجاة أطقمها بالكامل، مؤكدة أنها تنسق بشكل مباشر مع القوات الأمريكية للوقوف على ملابسات الحادث واتخاذ إجراءات فنية مشتركة، دون الكشف عن الأسباب الأولية لسقوط الطائرات.
وجاء الحادث في توقيت بالغ الحساسية، مع دخول المواجهة بين إيران والولايات المتحدة مرحلة غير مسبوقة من التصعيد العسكري.
رواية إيرانية عن إسقاط مقاتلة
في المقابل، أعلن “مقر خاتم الأنبياء المركزي” في طهران أن الدفاعات الجوية الإيرانية تمكنت من استهداف وإسقاط مقاتلة من طراز F-15 Eagle تابعة لما وصفه بـ“العدوان الأمريكي”، أثناء محاولتها التوغل داخل الأجواء الإيرانية.
مشاهد متداولة وردود فعل
وتداول مستخدمون على منصات التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة توثق لحظة سقوط طائرة عسكرية في أجواء الكويت، إضافة إلى مشاهد أظهرت أحد الطيارين بعد هبوطه الاضطراري، قبل تسليمه للجهات الأمنية.
الحرب تدخل يومها الثالث
يأتي ذلك بينما دخلت المواجهة العسكرية بين واشنطن وتل أبيب من جهة، وطهران من جهة أخرى، يومها الثالث، في أعقاب إعلان إيران مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في ضربة وصفتها بأنها أمريكية – إسرائيلية استهدفت مكتبه صباح السبت.
وأعلنت الحكومة الإيرانية الحداد العام لمدة أربعين يومًا، مع تعطيل الدوائر الرسمية سبعة أيام، فيما قال المجلس الأعلى للأمن القومي إن مقتل خامنئي سيكون “منطلقًا لانتفاضة عظيمة ضد طغاة العالم”، وفق البيان الرسمي. كما تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن سقوط عدد من أفراد عائلة المرشد في الهجوم ذاته.
في المقابل، توعد الحرس الثوري الإيراني برد “قاسٍ وحاسم”، لتشهد الساعات اللاحقة تبادلًا مكثفًا للهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة. ودوت صفارات الإنذار في عدة مناطق داخل إسرائيل، من بينها تل أبيب والقدس ومنطقة الجليل الأعلى، مع إعلان إطلاق صواريخ من الأراضي الإيرانية باتجاه أهداف إسرائيلية.

