أكدت إيران أنها لا تعتزم في الوقت الراهن إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، لكنها في الوقت نفسه لم تستبعد اتخاذ خطوات تصعيدية إذا استمرت الحرب وتوسعت رقعتها.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده «لا تنوي إغلاق مضيق هرمز»، لكنه أشار إلى أن طهران «قد تدرس جميع الخيارات مع استمرار الحرب».
رسائل مزدوجة حول مضيق هرمز
يأتي تصريح عراقجي في وقت يتزايد فيه القلق الدولي بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعد شريانًا حيويًا لأسواق الطاقة العالمية، حيث تمر عبره نحو خمس إمدادات النفط في العالم.
وبينما حملت تصريحات الوزير الإيراني نبرة تهدئة في ظاهرها عبر استبعاد الإغلاق الفوري للمضيق، فإنها تضمنت في الوقت ذاته تحذيرًا مبطنًا بأن استمرار العمليات العسكرية قد يدفع طهران إلى إعادة تقييم خياراتها، بما في ذلك إجراءات قد تؤثر على حركة الملاحة في هذا الممر البحري الحيوي.
وفي سياق متصل، أشار عراقجي إلى أن الهجوم الذي وقع خلال فترة المفاوضات الأخيرة تسبب في تقويض الثقة وأثر بشكل مباشر على إمكانية استئناف المحادثات مستقبلاً.
وقال الوزير الإيراني إن «الهجوم الذي وقع في خضم المفاوضات تسبب في نفورنا من أي محادثات مستقبلية»، في إشارة إلى أن طهران باتت أكثر تشددًا تجاه أي مسار دبلوماسي في ظل استمرار العمليات العسكرية.

