أعلنت إسرائيل، الأربعاء، استهداف وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل الخطيب، في عملية عسكرية داخل إيران، مؤكدة أنها تترقب نتائج الهجوم، في وقت تتواصل فيه الضربات الجوية على مواقع عسكرية وأخرى مدنية، وسط تصعيد غير مسبوق بين الجانبين.

 

ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤول أمني قوله إن القوات الإسرائيلية حاولت اغتيال الخطيب، دون تأكيد رسمي حتى الآن بشأن مصيره أو حجم الأضرار الناتجة عن العملية.

 

في السياق ذاته، دعا وزير الدفاع الإسرائيلي السابق أفيغدور ليبرمان إلى مواصلة العمليات العسكرية ضد إيران، مشددًا على ضرورة تكثيف الضربات وعدم التراجع، معتبرًا أن استمرار الضغط العسكري هو السبيل لإضعاف النظام الإيراني ومنعه من تنفيذ أي ردود انتقامية مستقبلية.

 

وميدانيًا، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ موجة واسعة من الغارات داخل العاصمة الإيرانية طهران، استهدفت—بحسب بيانه—مقرات قيادة ومنشآت تابعة لمنظومة الصواريخ الباليستية، إلى جانب بنى تحتية عسكرية قال إنها مرتبطة بالنظام الإيراني.

 

في المقابل، أفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية بسقوط 7 قتلى وإصابة 56 آخرين جراء هجوم وصفته بأنه أمريكي إسرائيلي استهدف مناطق سكنية في محافظة لرستان، غرب إيران.

 

ونقلت الوكالة عن مسؤول أمني بالمحافظة أن الضربات طالت أحياء مكتظة بالسكان في مدينة درود، ما أسفر عن خسائر بشرية وأضرار مادية كبيرة.

 

كما تحدثت وكالة “مهر” عن دمار واسع في عدد من المباني السكنية شمال وغرب طهران نتيجة غارات سابقة، مشيرة إلى استمرار عمليات رفع الأنقاض وفتح الطرق المتضررة من قبل فرق الإنقاذ.