أعلن الحرس الثوري أنه نفذ فجر الأربعاء الموجة 61 من عمليات "الوعد الصادق 4"، بإطلاق صواريخ "خرمشهر 4" و"قدر" و"عماد" و"خيبرشكن" مستهدفة أكثر من هدف 100 عسكري وأمني في قلب الأراضي المحتلة.
وقال الحرس الثوري في بيان: إن "تل أبيب" مركز الأعمال الشريرة للكيان الصهيوني الوحشي صُبّت عليها النيران في الموجة 61 من عمليات "الوعد الصادق 4" بصواريخ "خرمشهر 4" المتعدد الرؤوس، "قدر" المتعدد الرؤوس، "عماد" و"خيبرشكن"، انتقاما لدماء علي لاريجاني أمين المجلس القومي الإيراني الذي أعلن اغتياله أمس الأول ورفاقه.
وأوضح أن صواريخ "خرمشهر 4" و"قدر" في هذه العمليات الصاعقة والشديدة، ونظرًا لانهيار منظومة الدفاع المتعدد الطبقات والمتطورة جدًا للكيان الصهيوني، انهمرت بدون أي عائق على أكثر من 100 هدف عسكري وأمني في قلب الأراضي المحتلة.
واستنادًا إلى ما قال إنها معلومات ميدانية، أشار الحرس الثوري إلى أن الهجمات تسببت في انقطاع كهرباء قسم من تل أبيب، مما زاد من صعوبة عمليات الإغاثة، مقدرًا الخسائر الأولية في الهجوم بأكثر من 230 قتيلاً وجريحًا.
مقر "خاتم الأنبياء" المركزي: على ترامب أن ينتظر مفاجآت إيران
إلى ذلك، أعلن قائد مقر "خاتم الأنبيا" المركزي اللواء علي عبداللهي، أن على الرئيس األأمريكي دونالد ترامب أن ينتظر مفاجآت إيران.
وقال اللواء عبداللهي في بيان بمناسبة استشهاد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، ورئيس تعبئة المستضعفين وأفراد طاقم المدمرة دنا: هذه أول مرة تركع أمريكا القوة الكبرى أمام الإرادة الإلهية للشعب المقاوم والقوات المسلحة المقتدرة".
وأضاف أن "ترامب اعلن حسب تعبيره أنه شاهد لحد الآن مفاجآت كثيرة، وعليه الآن ان ينتظر مفاجآتنا".
وتابع: إن العدو يرتكب أي جريمة للخروج من المستنقع اأذي اوجده بنفسه، وللتقليل من تلوث سمعته وحفظ قوته الزائفة".
ومضى مخاطبًا الشعب الإيراني: "إن رد أبنائكم المبتكرين والشجعان والمقتدرين في القوات المسلحة أقوى من إجراءات العدو وهذا الطريق مستمر حتى استسلامه".
وأضاف قائد مقر "خاتم الانبياء" المركزي: اليوم زمام المبادرة بيد الشعب والمقاتلين، بحيث تم تحدي القوة الزائفة لأمريكا القوة العظمى. وتابع قائلاً: إن المنتصر اليوم في الساحة هو من دمر استثمارات أمريكا الضخمة لأكثر من 50 سنة في منطقة غرب آسيا.
وقال اللواء عبداللهي: "إن على دول المنطقة أن تعتمد على إيران الإسلامية باعتبارها دولة صديقة وجارة مسلمة مقتدرة، وأن لا تربط أمنها بقادة الكفر والاستكبار العالمي".
واختتم قائلاً: "بفضل الله سنجعل الأعداء يندمون الى الأبد".

