أعلن مصدر قيادي في حزب الله أن القوات الإسرائيلية فشلت في تحقيق أي تقدم ملموس داخل عدد من المناطق الحدودية الحساسة، رغم محاولات متكررة للتوغل عبر محاور متعددة.

 

وأوضح المصدر، في تصريحات إعلامية أدلى بها، أن الجهة الشمالية لمدينة الخيام، سواء من الشرق أو الغرب، لا تزال خارج نطاق سيطرة القوات الإسرائيلية، مؤكداً أنها “منيعة على الاختراق” نتيجة التحصينات الميدانية والتكتيكات الدفاعية التي يعتمدها مقاتلو الحزب.

 

وأشار إلى أن القوات الإسرائيلية حاولت تنفيذ مناورة التفاف عبر مسارين باتجاه بلدة الطيبة، في محاولة لتجاوز خطوط المواجهة المباشرة، إلا أن تلك المحاولات باءت بالفشل، بعد تصدي مقاتلي حزب الله لها وإجبارها على التراجع دون تحقيق أهدافها.

 

وفي سياق متصل، كشف المصدر أن اشتباكات عنيفة دارت في محيط بلدة رشاف، حيث حاولت قوات إسرائيلية التقدم باتجاه البلدة، لكن عناصر الحزب تمكنوا من صد الهجوم وإجبار القوات المهاجمة على الانسحاب باتجاه وادي العيون، وسط خسائر لم يتم الكشف عن حجمها.

 

كما لفت إلى أن الجيش الإسرائيلي لجأ إلى استخدام طرق التفافية، من بينها مسلك إسكندرونا، في محاولة للوصول إلى بلدة البياضة.

 

وأكد القيادي في حزب الله أن الحزب لا يعتمد استراتيجية “التشبث بالأرض” بقدر ما يرتكز على أسلوب المناورة العسكرية، مشيراً إلى أن الهدف هو استدراج القوات الإسرائيلية إلى نقاط اشتباك محسوبة تُعرف بـ”النقاط القاتلة”، حيث يتم استنزافها وإيقاع أكبر قدر ممكن من الخسائر في صفوفها.