تشهد سوق الأسمدة موجة ارتفاعات حادة وغير مسبوقة خلال الأسابيع الأخيرة، مع تسجيل زيادة جديدة رفعت سعر طن الأسمدة إلى 38 ألف جنيه، في ثالث قفزة سعرية خلال شهر أبريل فقط.

 

وبحسب ما أكده محمد الخشن، رئيس جمعية موزعي الأسمدة، فإن الأسعار ارتفعت خلال الأسبوع الأخير من 34 ألف جنيه إلى 38 ألف جنيه للطن، لتواصل بذلك مسارًا تصاعديًا سريعًا بدأ مطلع الشهر الجاري عند مستوى 23 ألف جنيه فقط، قبل أن تقفز تدريجيًا إلى 30 ألفًا، ثم 34 ألفًا، وصولًا إلى المستوى الحالي.

 

موجة تصاعد متسارعة في الأسعار

 

تُعد هذه الزيادة هي الثالثة خلال أقل من شهر، ما يعكس حالة من عدم الاستقرار في السوق المحلية للأسمدة، في ظل ارتباط وثيق بين الأسعار المحلية والتقلبات العالمية في أسواق الطاقة والغاز.

 

ويرى مراقبون أن وتيرة الصعود الحالية تعكس ضغطًا مزدوجًا، يتمثل في ارتفاع تكلفة الإنتاج من جهة، واضطراب الأسواق من جهة أخرى.

 

ورغم هذه الزيادة، لا تزال مصانع الأسمدة تواجه فجوة بين الاحتياجات الفعلية والإمدادات المتاحة، إذ تحتاج المصانع إلى ما يتراوح بين 700 و750 مليون قدم مكعب من الغاز يوميًا للوفاء بالتزاماتها التشغيلية والتصديرية.