يمتلك معظمنا هواتف ذكية، لكني كآباء، علينا أن نعي مقدار الوقت الذي يقضيه أطفالنا أمام الشاشات، ويمكنك استخدام الهاتف كأداة تعليمية بطريقة أكثر فعالية عبر استخدام الميزات العادية المتوافرة فيه.
1. مراسلة أفراد العائلة
يساعد ذلك على تحسين الإملاء واستخدام اللغة المناسبة عند استخدام الرسائل النصية. فعلى الرغم من أن هذه الرسائل القصيرة ليست مفيدة ككتابة رسالة فعلية، إلا أنها أسهل بكثير. وهي تدرب الأطفال على الإملاء، واستخدام اللغة الصحيحة.
2. الاتصال بأرقام الهواتف
يعمل الاتصال بالهواتف على التعرف على الأرقام وحفظها، والسماح للأطفال بالاتصال بالأب في العمل أو الجد للدردشة يُنمّي لديه القدرة على تمييز الأرقام وحفظها منذ الصغر. وهذه المهارات تُفيد في أمور أخرى كالرياضيات والكلمات الشائعة.
3. تصوير طفلك أثناء القراءة يبني الطلاقة والثقة
بعض الأطفال يخجلون من القراءة أمام آبائهم، لكن مشاهدة أنفسهم وهم يقرؤون، يجعلهم يبنون ثقتهم بأنفسهم، بالإضافة إلى ذلك، يساعدهم ذلك على تقييم أنفسهم أثناء القراءة، وأثناء مشاهدة الفيديو لاحقًا.
4. شارك قصص ما قبل النوم عبر مكالمة فيديو.
كن قدوة في القراءة وعزز التواصل مع طفلك، فقد لانكون دائمًا بجانب أطفالنا قبل النوم، سواءً بسبب رحلات العمل، أو الانفصال، أو وجود الأجداد في مدن أو بلدان مختلفة، حيث توجد أسباب لا حصر لها تحول دون تواجدنا بجانبهم طوال الوقت.
لكن تطبيقات مثل FaceTime (أو Skype أو Google Hangouts) تتيح لكم القراءة معًا حتى وإن لم تكونوا معًا. كما يُذكّر أطفالكم بأن القراءة ممتعة، بل وضرورية حتى في حال البُعد!
5. قصص مصورة عائلية
تدرب على سرد القصص، حيث يتعلم الأطفال كيفية بناء القصص من خلال القراءة وكتابتها. ويُعدّ سرد القصص باستخدام صور العائلة طريقة رائعة لتدريب الأطفال على فنّ سرد القصص. ويمكنكِ تقديم نماذج، مثل دوافع الشخصيات، وربط عناصر القصة بالمعرفة السابقة، وغير ذلك الكثير، بمجرد تصفح صور عائلتكِ على هاتفكِ وسؤالهم: "أخبروني عن هذه الصورة!".

