أصيب 4 مستوطنيين صهاينة، في عملية دهس وقعت عند مفترق مستوطنة "غوش عتصيون" جنوب مدينة بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة، فيما استشهد منفذ العملية برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي التي فرضت إجراءات عسكرية مشددة وأغلقت عدداً من الطرق والمداخل الرئيسية في المنطقة عقب الحادث.

 

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن العملية أسفرت عن عدة إصابات، من بينها إصابتان وُصفتا بالخطيرتين، فيما أكدت خدمة الإسعاف الإسرائيلية "نجمة داود الحمراء" نقل المصابين إلى المستشفيات.

 

الاحتلال يعلن مقتل منفذ العملية


وقال رئيس المجلس الإقليمي لمستوطنة "غوش عتصيون"، يارون روزنتال، إن منفذ العملية حاول دهس مجموعة من المستوطنين في المنطقة، مدعياً أن قوات الاحتلال أطلقت النار عليه وأردته قتيلاً في موقع العملية.

 

وفي وقت لاحق، أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية وزارة الصحة الفلسطينية باستشهاد الشاب أمجد جواد عبد الفتاح النتشة (30 عاماً) برصاص الاحتلال عند مفترق "عتصيون" جنوب بيت لحم.

 

وأكدت الجهات الفلسطينية أن سلطات الاحتلال لا تزال تحتجز جثمان الشهيد، في استمرار لسياسة احتجاز جثامين الشهداء التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق عدد من الفلسطينيين.

 

الشهيد من مدينة الخليل


من جانبها، قالت صحيفة "يسرائيل هيوم" الإسرائيلية إن منفذ العملية يبلغ من العمر 30 عاماً ومن سكان مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.

 

وتُعد محافظة الخليل من أكثر المناطق الفلسطينية التي تشهد إجراءات عسكرية مشددة، نظراً لوجود عدد كبير من المستوطنات والبؤر الاستيطانية المنتشرة في المدينة ومحيطها، إضافة إلى الحواجز العسكرية الدائمة التي تقيد حركة السكان.