تواصل شرطة هامبورج بألمانيا تحقيقاتها المكثفة بعد العثور على جثة شاب مصري ملقاة في منطقة غابات غربي المدينة.
وفي التفاصيل التي أوردتها وسائل إعلام ألمانية، فإن امرأتين عثرتا على جثة الشاب البالغ من العمر 27 عامًا في حوالي الساعة 3:58 مساءً بعد ظهر الخميس على طريق ضيق بين ملعب جولف ومنطقة حرجية في هامبورج-ريسن.
واتصلت المرأتان فورًا بخدمات الطوارئ. وحاول أحد المسعفين إنعاش الرجل، لكن كانت قد لفظت أنفاسه الأخيرة.
التعرف على هوية المتوفى
وتم التعرف على هوية المتوفى، وهو أحمد د، مصري الجنسية. وتشير النتائج الأولية إلى أن المحققين يشتبهون في وجود شبهة جنائية، وأكد الفحص الجنائي هذا الاشتباه.
وتُجري الشرطة حاليًا تحقيقًا لمعرفة ما إذا كان الموقع الذي عُثر فيه على الجثة هو مسرح الجريمة.
وبناءً على الأدلة الحالية، فإن ثمة دلائل قوية تشير إلى أن شخصًا ما تخلص من الجثة لاحقًا في منطقة معزولة بالقرب من ملعب الجولف. لذا، يناشد المحققون أي شخص لديه معلومات عن الضحية بشكل عاجل التعاون معهم في التحقيقات.
ويسعى فريق التحقيق في جرائم القتل إلى تحديد مكان سكن المجني عليه، ومكان عمله، وآخر من تواصل معه. كما يهتم المحققون بمعرفة دائرته الاجتماعية.
وحتى الآن، لم يتوصل المحققون إلى دافع الجريمة أو موقعها بالتحديد. كما لا توجد حاليًا أي معلومات مؤكدة حول الجناة المحتملين، لذلك، تعتمد الشرطة على المعلومات الواردة من الجمهور.
وناشدت شرطة هامبورج كل من يعرف المجني عليه، أو لاحظ أي شيء مريب في المكان الذي عثر فيه على الجثة الاتصال بالشرطة.
القنصلية المصرية تتابع الحادث
وقالت القنصلية العامة لجمهورية مصر العربية في هامبورج، إنها تتابع عن كثب ملابسات وفاة أحد المواطنين المصريين في المدينة يوم الخميس 11 يونيو، مؤكدة أنها بدأت التحرك منذ اللحظات الأولى لإبلاغ الشرطة بالواقعة.
وأوضحت القنصلية في بيان صدر عنها السبت، أن القنصل العام يتولى شخصيًا التنسيق مع الجهات المعنية في هامبورج والقاهرة للتثبت من هوية المتوفى والوقوف على الملابسات الحقيقية للوفاة، مشيرة إلى استمرار التواصل المكثف مع رموز الجالية المصرية وكافة المعنيين بالأمر لتقديم الدعم والمساعدة اللازمة.
وأضافت القنصلية المصرية في هامبورج، أنها تنسق مع القطاعات المختصة بوزارة الخارجية للتواصل مع أسرة المتوفى ومساندتها في هذا المصاب.
ودعت القنصلية المتابعين و المتناولين للواقعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى توخي الحذر والدقة وعدم نشر أو ترويج روايات غير مؤكدة قد تؤثر على سير الإجراءات. واختتمت بيانها بالدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة، ولأسرته وأحبائه بالصبر والسلوان.

