يواجه الشاب مصطفى عادل يونس محفوظ خطر الموت بأمعاء خاوية بعد دخوله في إضراب كامل عن الطعام رفضًا للقهر والظلم.
بدأت مأساة محفوظ حين دفع ضريبة شهامته ودفاعه عن صديقه محمد أحمد سيد علام الشهير بـ"ريفالدو"، فتم اعتقاله في 21 يناير عام 2025.
وعلى إثر ذلك تعرض لاختفاء قسري عن العالم الخارجي لمدة 11 يومًا دون غطاء قانوني، قبل مثوله أمام نيابة أمن الدولة العليا في 1 فبراير 2025 على ذمة القضية رقم 20 لسنة 2025.
إضراب مفتوح عن الطعام
ويخوض محفوظ في مقر احتجازه بمركز إصلاح وتأهيل المنيا (1)، إضرابًا مفتوحًا عن الطعام منذ أكثر من 20 يومًا احتجاجًا على ظروف احتجازه.
وقالت مؤسسة جوار الحقوقية إن الشاب البالغ من العمر 26 عامًا رهن الحبس الاحتياطي على ذمة القضية رقم 20 لسنة 2025 والتي ما زالت قيد التحقيق حتى اللحظة.
وأضافت: "يحدث كل هذا التجاهل المتعمد لصحته المتدهورة وسط صرخات مكتومة من والدته التي يحترق قلبها رعبًا على حياة ابنها المهددة بالضياع".
وحذرت من أن "السكوت عن هذه المأساة يهدد بفقدان روح نقية ويجب أن نتكاتف جميعًا من أجل إنقاذه والمطالبة بالإفراج الفوري عنه قبل وقوع الكارثة".

