شهد مركز ساحل سليم بمحافظة أسيوط، جريمة تصفية بدم بارد راح ضحيتها الشابان عامر محمود علي وابن خاله صالح محمد محمود ثابت وهما نائمان في فراشهما فجر يوم الخميس 21 مايو الماضي.
وفي التفاصيل، اقتحمت قوات الشرطة المنزل بعد صلاة الفجر في الأشهر الحرم وأطلقت الرصاص الحي عليهما، مما أدى إلى وفاتهما. لكنها ادعت كذبًا حدوث اشتباك مسلح، وهو ما نفاه تقرير الطبيب الشرعي الذي أثبت غياب أي آثار إطلاق نار من طرفهما.
أسلحة ومخدرات ملفقة
وفقًا لشهادة الجيران، فإن القوات أحضرت معها الأسلحة والمخدرات بهدف تلفيق القضية وتبرير هذه الجريمة البشعة، بحسب مؤسسة "جوار" الحقوقية.
وقالت إن الداخلية سعت لتبرير جريمتها باتهامات قديمة تعود لأحداث فض ميدان رابعة على الرغم من صغر سنهما في ذلك الوقت، وتجاهلت أن عامر كان يمارس حياته الطبيعية ويدير مكتب سفريات وسط المدينة ويستعد لإنهاء إجراءات تقاضي في خصومة ثأرية تم التصالح فيها.
بينما دفع الشاب اليتيم صالح حياته ثمنًا لغدر الشرطة وترك خلفه أمًّا وشقيقات كان هو العائل الوحيد لهن.
وقالت المنظمة، إن هذه الدماء البريئة التي سالت بغير حق تكشف الوجه الحقيقي لسياسة القتل خارج إطار القانون وتفرض على الجميع المطالبة بمحاسبة القتلة ووقف هذه الجرائم التي تدمر الأسر وتسلب أرواح الشباب الأبرياء.

