بدأت القصة بمجموعة ساخرة، لكنها سرعان ما تجاوزت حدود فيسبوك لتتحول إلى ظاهرة رقمية لافتة. فكيف أنشأ المصريون مدينة افتراضية لها سكان وشكاوى ومشاهير؟ وهل يعود انتشارها إلى خوارزميات المنصات والذكاء الاصطناعي وحدهما، أم أن وراء القصة أبعادًا أخرى؟ لم تكن «قاع الهامور» مدينة موجودة على أي خريطة، ولم تضم شوارع أو قسم شرطة أو مكتب بريد أو سكانًا بالمعنى التقليدي. كانت في الأساس مدينة خيالية تحت الماء يعرفها عشاق مسلسل الرسوم المتحركة «سبونج بوب سكوير بانتس» باسم «Bikini Bottom».

 

لكن خلال أيام قليلة في أغسطس 2026، أعاد مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في مصر ابتكار المدينة، فتحولت «قاع الهامور» إلى مجتمع افتراضي يناقش سكانه الإيجارات والأسعار والتعليم والعمل والعلاقات ومشكلات الحياة اليومية، داخل عالم مستوحى من «سبونج بوب».


ويستند التقرير إلى تحقيق نشره صوت الإمارات بقلم محمد القرضاوي، ويرصد التحول السريع لمجموعة «شكاوى أهالي قاع الهامور» من مساحة ساخرة إلى ظاهرة واسعة الانتشار على مواقع التواصل الاجتماعي، مع الاستناد إلى تغطيات إعلامية ومصادر إخبارية أخرى.

 

ويشير التقرير إلى أن المجموعة جمعت مئات الآلاف من الأعضاء خلال فتره قصيرة، بينما أشارت تقارير لاحقة إلى تجاوز العدد حاجز المليون، وذهبت بعض المنشورات إلى أرقام أعلى من ذلك. إلا أن تدقيق هذه الأرقام يكشف ضرورة التعامل معها بحذر، إذ تغيرت الأعداد بسرعة، ولم تقدم المصادر المنشورة قاعدة بيانات مستقلة توثق معدل النمو ساعة بساعة.


ثم وقع تحول غيّر طبيعة الظاهرة؛ إذ انتقلت المجموعة التي بدأت كمساحة ساخرة إلى اتجاه واسع الانتشار، وانضم إليها مشاهير، بينما أصبحت الصور التي ينتجها الذكاء الاصطناعي جزءًا أساسيًا من المشهد. وسرعان ما جمعت مجموعة «شكاوى أهالي قاع الهامور» مئات الآلاف من الأعضاء، قبل أن تشير تقارير لاحقة إلى تجاوز عددهم المليون، فيما ذكرت بعض المنشورات أرقامًا أعلى. لكن يبقى السؤال: ماذا حدث بالضبط؟


منشور ساخر يتحول إلى مدينة افتراضية في 20 أغسطس


أنشأ مستخدمون مجموعة «شكاوى أهالي قاع الهامور» يوم الخميس 20 أغسطس 2026، وبدأت تتناول مشكلات اجتماعية يعرفها المصريون، لكن داخل عالم «سبونج بوب سكوير بانتس».


تبدو الفكرة بسيطة في ظاهرها؛ إذ يتعامل المستخدمون مع «قاع الهامور» وكأنها منطقة مصرية حقيقية. فبدلًا من أن يقول أحدهم: «لدي مشكلة مع الإيجار»، تتحول المشاركة إلى «سكان قاع الهامور يشكون ارتفاع الإيجارات». وبدلًا من نشر صورة عادية لشخص، يمكن تحويلها إلى شخصية داخل العالم البحري.


وهكذا لم يعد سبونج بوب مجرد شخصية كرتونية، بل أصبح عنصرًا بصريًا رقميًا يعاد من خلاله تمثيل تفاصيل الحياة المصرية اليومية. وهنا تظهر أولى الإجابات عن سر الشعبية السريعة للفكرة؛ فهي لا تحتاج إلى شرح طويل، إذ يستطيع أي مستخدم فهمها والمشاركة فيها فورًا.


700 ألف عضو.. ثم مليون.. ثم أرقام أكبر


يبرز النمو السريع للمجموعة باعتباره أحد أكثر جوانب القصة إثارة للانتباه. ففي 21 أغسطس، تداول مستخدمون منشورات تشير إلى وصول عدد أعضاء المجموعة إلى نحو 700 ألف عضو خلال 24 ساعة فقط.


وفي 22 أغسطس، ظهرت تقارير أخرى قالت إن عدد الأعضاء تجاوز المليون، قبل أن تشير منشورات عامة لاحقة إلى وصول العدد إلى نحو 1.2 مليون عضو.


لكن ينبغي التوقف عند هذه الأرقام؛ فهي لا تستند إلى مؤشرات مستقلة، وإنما تمثل أرقامًا ظهرت على صفحات ومنشورات مواقع التواصل الاجتماعي أو أوردتها وسائل إعلام في أوقات مختلفة. لذلك، ينبغي عرض الرقم الدقيق دائمًا مقرونًا بتاريخ ووقت القياس.


فإذا ضمت المجموعة 700 ألف عضو في 21 أغسطس ثم تجاوز عدد أعضائها المليون في 22 أغسطس، فقد يفسر ذلك بالنمو السريع. لكن القفز مباشرة إلى استنتاج أن «مليون شخص نشطون» أو أن «مليون شخص شاهدوا المحتوى» سيكون غير دقيق، لأن عدد أعضاء المجموعة لا يساوي بالضرورة حجم جمهورها الفعلي.


الذكاء الاصطناعي والمشاهير يحولان المزحة إلى ظاهرة


يكشف تحليل بنية الظاهرة عن عوامل رئيسية تقف وراء انتشارها. أولها وجود قالب جاهز؛ فلم يحتج صانع الاتجاه إلى ابتكار عالم جديد، فعالم «سبونج بوب» موجود منذ سنوات، بشخصياته وأماكنه وقصصه المعروفة. ولذلك امتلك الاتجاه لغة بصرية مشتركة يفهمها الجمهور فورًا.


أما العامل الثاني فيتمثل في المشاركة بدلًا من المشاهدة. فعلى عكس الاتجاهات التقليدية، لا يكتفي المستخدمون في «قاع الهامور» بالمشاهدة، بل يستطيع كل منهم إضافة شكوى أو صورة أو قصة أو شخصية أو موقف يومي أو تعليق ساخر. وبعبارة أخرى، يمكن لكل عضو أن يصبح منتجًا للمحتوى، وهو ما يحول المجموعة من صفحة تنشر المحتوى إلى منظومة جماعية لإنتاجه.


وبرز الذكاء الاصطناعي باعتباره أحد المحركات الرئيسية التي ضاعفت سرعة انتشار الظاهرة. فقد حوّل فنانون ومستخدمون صورهم إلى مشاهد مستوحاة من عالم «سبونج بوب سكوير بانتس»، وأصبحت الصورة نفسها جزءًا من النكتة.


وتشير التغطيات الصحفية إلى أن الذكاء الاصطناعي لعب دورًا واضحًا في انتشار الاتجاه، خصوصًا من خلال إعادة صياغة صور الأشخاص داخل عالم «قاع الهامور». ويكشف ذلك عن معادلة جديدة لصناعة الاتجاهات: فكرة بسيطة، وأداة ذكاء اصطناعي، وقالب بصري مألوف، يمكن أن تنتج كمية ضخمة من المحتوى خلال دقائق.


وكان إنتاج هذا النوع من المحتوى يحتاج في السابق إلى مصمم أو إلى مهارات في تحرير الصور، أما الآن فأصبح متاحًا للمستخدم العادي، ما خفض تكلفة المشاركة إلى حد يقترب من الصفر.


ومع دخول الفنانين والمشاهير إلى المشهد، اتسع نطاق اللعبة. فقد بدأت ظاهرة «قاع الهامور» في البداية بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن يشارك فيها عدد من الفنانين والمشاهير.


ووثقت «سي إن إن بالعربية» مشاركة عدد من الفنانين المصريين، وهو ما ساعد على انتقال الاتجاه من نطاق المجموعات الخاصة إلى المجال العام. كما أشارت تقارير أخرى إلى مشاركة شخصيات بارزة من الوسط الفني في صور ومنشورات مرتبطة بالظاهرة.


لكن التسلسل الزمني يظل مهمًا هنا؛ فلا توجد أدلة تشير إلى أن المشاهير أنشأوا المجموعة أو أطلقوا انتشارها. وبناءً على التسلسل المنشور للأحداث، يبدو أن الاتجاه كان قد بدأ بالفعل، ثم ساهمت مشاركة المشاهير في منحه دفعة إضافية.


ويعكس ذلك آلية معروفة في صناعة الاتجاهات؛ يبدأ الجمهور الاتجاه، ثم يضيف حضور الشخصيات العامة قوة دفع جديدة إليه.

 

من «مجموعة» إلى مجتمع رقمي.. ومن السخرية إلى اقتصاد محتمل

 

تكمن النقطة الأهم في القصة هنا؛ إذ لم يتعامل المستخدمون مع «قاع الهامور» باعتبارها مجرد تسمية ساخرة، بل بدأوا في بناء عالم اجتماعي كامل حولها. ظهر سكان وشكاوى وخدمات وأحياء وإعلانات ومشاهير وقصص يومية.


وأشارت التغطيات الصحفية إلى توسع المحتوى ليشمل موضوعات مثل السكن والإيجارات والتعليم والمشكلات اليومية والإعلانات. وهذا يعني أن المجموعة بدأت تنتج شيئًا يتجاوز مجرد «ميم»، وأخذت في تشكيل هوية جماعية.


ويمنح اختيار عالم «قاع الهامور» الفكرة ميزة إضافية؛ فالمدينة الخيالية التي يعيش فيها سبونج بوب وأصدقاؤه راسخة بالفعل في المخيلة الشعبية. ولا يحتاج الجمهور إلى تعلم قواعد هذا العالم، فهو يعرف سبونج بوب وباتريك والسيد سلطع، ويعرف شكل المدينة. ولذلك أصبح تحويل الواقع المصري إلى «واقع بحري» سريعًا وسهلًا.


لكن اتساع المجموعة وانتشارها فتحا الباب أمام جانب آخر من القصة، إذ ظهرت على مواقع التواصل الاجتماعي اتهامات تتحدث عن أجندات خفية وراء الظاهرة، وربطت بعض الحسابات الاتجاه بمخططات سياسية أو جهات أجنبية.


غير أن الفصل بين الادعاءات والأدلة يظل ضروريًا. وحتى تاريخ إعداد هذا التحقيق، لم تظهر أدلة موثوقة من مصادر مفتوحة تشير إلى وقوف جهة سياسية أو دولة أو جهاز أمني وراء المجموعة.


بل تحدثت إدارة المجموعة عن هذه الاتهامات، مؤكدة أن الفكرة بدأت باعتبارها مزحة ولغرض الترفيه، وسخرت من تصوير المجموعة باعتبارها «مؤامرة». كما تناولت وسائل إعلام مصرية وعربية هذه التصريحات، مشيرة إلى أن القائمين على المجموعة وصفوا الفكرة بأنها ترفيهية بحتة.


ولذلك، لا يصح مهنيًا تقديم نظرية مؤامرة باعتبارها حقيقة. ومع ذلك، يستحق ظهور هذه النظرية الاهتمام بحد ذاته. فلماذا بدأ بعض المستخدمين في البحث عن تفسير أمني أو سياسي لاتجاه ساخر؟ ربما لأن معدل نمو المجموعة بدا غير معتاد، لكن «غير المعتاد» لا يعني تلقائيًا «مدبرًا».


وتبرز مفارقة أخرى في تصريحات مشرفة المجموعة، التي قالت إن القائمين عليها من الشباب، وبعضهم لا يتجاوز عمره 15 عامًا. وإذا صحت هذه التصريحات، فإنها تضيف بُعدًا مهمًا للقصة؛ إذ يمكن لمجتمع رقمي ضخم أن ينشأ حول فكرة أطلقها مراهقون، ثم يتجاوز انتشاره كل التوقعات.


ولا يعني ذلك بالضرورة وجود ما يدعو للقلق، لكنه يشير إلى تحول في طبيعة ثقافة التأثير. فلم يعد جذب جمهور واسع حكرًا على المؤسسات الإعلامية أو الشركات أو الشخصيات العامة، بل يمكن أن يبدأ من مجموعة صغيرة يديرها أفراد لا يمتلكون مؤسسة إعلامية أو ميزانية مخصصة للإعلام.


هل يقف «جيش إلكتروني» وراء الانتشار؟


لا توجد حاليًا أدلة منشورة وموثوقة تثبت وجود ذلك. لكن هناك فرقًا بين إثبات التلاعب واختبار احتماله.


ويتطلب الاختبار الحقيقي بيانات لا تتاح لعامة الجمهور، مثل سجلات نمو المجموعة ومصادر الزيارات وبيانات الحسابات الجديدة ومعدلات التفاعل ومواقع المستخدمين وأنماط إعادة النشر والحسابات التي دفعت المحتوى إلى خارج المجموعة.


لذلك، فإن ملاحظة معدلات نمو مرتفعة لا تعني بحد ذاتها وجود حسابات وهمية أو شبكة منظمة، كما أن ارتفاع عدد الأعضاء وحده لا يشكل دليلًا على التلاعب.


لكن هناك خطرًا آخر أكثر واقعية. فحتى إذا افترضنا أن «قاع الهامور» اتجاه عفوي بالكامل، فإن نموذج نجاحه يمكن إعادة استخدامه. ويمكن نظريًا لأي جهة ترغب في بناء مجتمع رقمي اتباع المعادلة نفسها: اسم جذاب، وعالم أو هوية جاهزة، وقالب بسيط للمحتوى، ومشاركة جماعية، وصور مدعومة بالذكاء الاصطناعي، ووصول إلى جمهور المشاهير، وتغطية إعلامية، ثم مجتمع ضخم.


وهنا تصبح القضية أكبر من «قاع الهامور» نفسها، لأنها تتعلق بمستقبل بناء المجتمعات الرقمية.


من الترفيه إلى الاقتصاد.. ومَن يملك «قاع الهامور» رقميًا؟

 

تمتلك الجماهير الكبيرة قيمة اقتصادية، ومع تدفق الإعلانات والمحتوى التجاري داخل المجتمعات الرقمية، يمكن لاتجاه عابر أن يتحول إلى سوق.
لكن الأدلة لا تزال غير كافية لإثبات تحول مجموعة «قاع الهامور» الأصلية إلى مشروع تجاري منظم. ومع ذلك، فإن ظهور مجموعات ونسخ أخرى مرتبطة بالاسم يمثل تطورًا يستحق المتابعة.


ويطرح ذلك سؤالًا للمستقبل: من يملك اسم «قاع الهامور» رقميًا؟ ومن يستطيع تحويل الجمهور الذي تجمع حوله إلى قيمة تجارية؟


وتبرز هنا قضية أخرى غالبًا ما تمر دون انتباه، وهي الملكية الفكرية. فشخصيات «سبونج بوب سكوير بانتس» وعالمه وشخصياته ليست ملكية عامة لمجرد أن الجمهور يستخدمها في الميمات.


ويختلف الاستخدام الشخصي الساخر عن استخدام الشخصيات والعلامة التجارية في الإعلانات أو المنتجات التجارية. وتزداد أهمية هذه المسألة إذا تحولت «قاع الهامور» من اتجاه رقمي إلى مشروع تجاري.


وقد يثير نجاح الظاهرة مستقبلًا أسئلة قانونية حول استخدام الشخصيات، بما فيها الصور التي ينتجها الذكاء الاصطناعي، لأغراض تجارية، فضلًا عن العلامات التجارية وإعادة بيع المحتوى.


هل «قاع الهامور» ظاهرة مصرية فقط؟


من المؤكد أن التركيز الأساسي للاتجاه كان في مصر. ووصفت «سي إن إن بالعربية» المجموعة بأنها اتجاه رائج في مصر، بينما امتدت التغطية إلى وسائل إعلام عربية خارج البلاد.


لكن لا توجد بيانات مفتوحة موثوقة تسمح بالقول إن «مئات الآلاف من المواطنين حول العالم» انضموا إلى المجتمع. وهنا ينبغي تصحيح تصور شائع؛ فانتشار المحتوى باللغة العربية لا يعني أن أعضاء المجموعة موزعون حول العالم، كما أن عدد الأعضاء لا يكشف جنسياتهم.


لذلك، لا يصح وصف المجموعة بأنها «مجتمع عالمي» ما لم توفر المنصة بيانات جغرافية تدعم هذا الوصف.


وربما لا تكمن أهم دلالات «قاع الهامور» في شخصية سبونج بوب نفسها، وإنما في الأشياء التي أدخلها المصريون إلى مدينتهم الافتراضية: الإيجارات والأسعار والتعليم والعمل والعلاقات والمواصلات والمشاهير والخدمات.


وبعبارة أخرى، تحول العالم الخيالي إلى مرآة ساخرة للواقع. وهذا يفسر جانبًا من قوة الفكرة؛ فالمستخدم لا يدخل المجموعة فقط ليضحك على سبونج بوب، بل يدخل أيضًا ليضحك على حياته نفسها.


ولم تقدم «قاع الهامور» حتى الآن دليلًا على وجود مؤامرة منظمة، لكنها قدمت دليلًا أقوى على شيء آخر: أصبح بناء المجتمع الرقمي أسرع وأرخص وأكثر جماعية من أي وقت مضى.


وبحسب التقارير، بدأت المجموعة في 20 أغسطس وسرعان ما وصلت إلى مئات الآلاف من الأعضاء، قبل أن تشير مصادر لاحقة إلى تجاوزها حاجز المليون. وانتقلت الفكرة من فيسبوك إلى منصات أخرى، وانضم المشاهير إليها، ولعب الذكاء الاصطناعي دورًا في انتشارها، وظهرت نسخ موازية، كما انتشرت نظريات المؤامرة.


لكن أقوى الأدلة المتاحة حاليًا تشير إلى ظاهرة اجتماعية رقمية نشأت من السخرية والمشاركة الجماعية، ثم تضخمت بفعل خوارزميات المنصات وسهولة إنتاج المحتوى بالذكاء الاصطناعي.


وهنا تكمن المفارقة؛ فقد أصبحت مدينة خيالية لم توجد يومًا موطنًا لمئات الآلاف من «السكان» الحقيقيين. لا يعيش هؤلاء تحت الماء، ولا يعرف بعضهم بعضًا، لكنهم يتشاركون لغة واحدة وهوية واحدة ومزاجًا واحدًا.


وربما يكون هذا هو الدرس الأهم من ظاهرة «قاع الهامور»: في عصر المنصات والذكاء الاصطناعي، لم تعد المجتمعات بحاجة إلى أرض لكي تولد؛ يكفي أن تجد فكرة يستطيع آلاف الأشخاص تخيل أنفسهم جزءًا منها.

 

https://www.voiceofemirates.com/en/politics/reports-and-investigations/2026/08/23/bottom-of-the-sea-how-did-spongebobs-city-transform-into-a-digital-community-with-millions-of-members/