عرضت آيات سورة غافر جانبًا مضيئًا من قصة مؤمن آل فرعون، وقدمت نموذجًا فريدًا للداعية الذي جمع بين قوة الإيمان، وصدق النصيحة، وحسن الخطاب، ووضوح الحجة، فلم تمنعه سطوة فرعون ولا عناد قومه من الجهر بالحق والدعوة إلى الله. وظل يخاطبهم بقوله المحبب: ﴿يَا قَوْمِ﴾، مستثيرًا فيهم روابط القرب والمودة، ومحذرًا إياهم من الاغترار بالدنيا، ومذكرًا بحقيقة الآخرة وعدل الله في الثواب والعقاب.
ويكشف خطاب مؤمن آل فرعون عن منهج دعوي متكامل يبدأ بالدعوة إلى سبيل الرشاد، ويمر بتصحيح نظرة الإنسان إلى الدنيا والآخرة، وبيان المسؤولية الفردية وعدل الجزاء، ثم يقيم موازنة واضحة بين طريق الإيمان المؤدي إلى النجاة وطريق الشرك المؤدي إلى النار، قبل أن يصل إلى ذروة الثبات والتوكل في قوله: ﴿وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾. وقد توقف عند هذه المعاني عدد من المفسرين والعلماء، منهم الزحيلي، والخالدي، وأحمد، وأبو موسى، وابن كثير، والسعدي، والشعراوي، وسيد قطب.
مؤمن آل فرعون يدعو إلى الرشاد
قال الله تعالى:
﴿وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ ٣٨ يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ ٣٩ مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ ٤٠ وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ ٤١ تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ ٤٢ لَا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى اللَّهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ ٤٣ فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ٤٤﴾ [غافر: 38-44].
يمثل هذا الخطاب بقية نصح مؤمن آل فرعون لقومه بعدما رآهم يتمادون في الكفر والبغي. ويشير الزحيلي إلى أن الرجل أعاد عليهم النصيحة، فناداهم ثلاث مرات، وانتقل من الدعوة الإجمالية إلى التفصيل، فدعاهم إلى الإيمان بالله سبحانه، وحذرهم من الاغترار بالحياة الدنيا، وحثهم على العمل للآخرة، ثم وازن بين طريق الإيمان وطريق النار، قبل أن يفوض أمره إلى الله، فكانت العاقبة أن وقاه الله مما مكروا به، بينما حل بآل فرعون سوء العذاب (الزحيلي، 24/128).
ولفت مؤمن آل فرعون أنظار قومه إلى حقيقة الرشاد بقوله: ﴿يَا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ﴾، في مواجهة مباشرة لادعاء فرعون الذي قال: ﴿مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ﴾.
ويرى الخالدي أن هذه المواجهة تكشف جرأة المؤمن وشجاعته واعتماده على الله؛ إذ لا يقف أمام فرعون هذا الموقف ولا يتحدى ادعاءه إلا صاحب إيمان راسخ. كما أن تكراره ﴿يَا قَوْمِ﴾ يكشف عن الإشفاق والتحبب، فالفرق كبير بين استبداد فرعون في قوله: ﴿مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى﴾، وبين خطاب المؤمن الذي يدعو الناس إلى اتباع طريق يعتقد صدقًا أنه سبيل نجاتهم (الخالدي، 2/503).
ويرى أحمد أن الرجل المؤمن بدأ بإظهار قناعته الشخصية بالحق، مسترعيًا انتباه قومه، ثم انتقل من الإجمال إلى التفصيل؛ فذم الدنيا، وعظم شأن الآخرة، ثم أقام الموازنة بين دعوة موسى عليه السلام ودعوة فرعون (أحمد، ص119، ص243).
الدنيا متاع والآخرة دار القرار
قال مؤمن آل فرعون: ﴿يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ﴾ [غافر: 39].
يتكرر النداء ﴿يَا قَوْمِ﴾ كلما أراد الرجل أن يفتح أمامهم معنى جديدًا، وكأنه يقترب منهم وجدانيًا حتى يقتربوا من نصحه. وقد جاءت كلمة ﴿إِنَّمَا﴾ لتقرر حقيقة ظاهرة يشاهدها الناس جميعًا، وهي أن الدنيا مهما طالت فإنها تنتهي، وأن الإنسان يترك وراءه المال والملك والمتاع.
ويتوقف أبو موسى عند الإشارة في قوله ﴿هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾، فهي حياة حاضرة متشبث بها الناس، مع معرفتهم بأنها زائلة، في حين جاءت الجملة المقابلة مؤكدة: ﴿وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ﴾، فدخل التوكيد وضمير الفصل ﴿هِيَ﴾ لتثبيت حقيقة قد ينكرها أو يغفل عنها كثير من الناس.
كما أشار أبو موسى إلى اعتقاد المصريين في زمن الفراعنة بالحياة الأخرى، وما ظهر في إعدادهم قبورهم لحياة ثانية، إلا أن القرآن يقدم الحقيقة في صورتها الإيمانية الكاملة: الآخرة دار إقامة دائمة لا انتقال منها ولا زوال، فهي دار القرار والمستقر الذي لا يتبدل (أبو موسى، ص497).
وقال ابن كثير في تفسير الآية إن مؤمن آل فرعون زهد قومه في الدنيا التي آثروها على الآخرة وصدتهم عن التصديق برسول الله موسى عليه السلام، مبينًا أن الدنيا «قليلة زائلة فانية عن قريب»، أما الآخرة فهي الدار التي لا زوال لها ولا انتقال منها، وإنما المصير فيها إلى نعيم أو جحيم (ابن كثير، 7/134).
وقال السعدي إن الدنيا متاع يتمتع به الإنسان ويتنعم قليلًا ثم ينقطع ويضمحل، فلا ينبغي أن يخدع الإنسان عما خلق له، بينما الآخرة هي محل الإقامة والسكون والاستقرار، ولذلك ينبغي أن تؤثر ويعمل لها الإنسان العمل الذي يسعده فيها (السعدي، 4/1550).
عدل الجزاء وشمول العمل الصالح
ينتقل الخطاب إلى قاعدة كبرى في عدل الله، فيقول تعالى على لسان المؤمن:
﴿مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [غافر: 40].
ويكشف النفي والاستثناء في ﴿فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا﴾ عن كمال العدل الإلهي؛ فلا يزاد الإنسان في عقوبته على ما يستحقه، كما ترتبط المسؤولية بالفعل الذي ارتكبه صاحبه، وهو معنى تؤكده آيات قرآنية أخرى، منها قوله تعالى: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [فاطر: 18]، وقوله: ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾ [النجم: 39]، وقوله: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ [الزلزلة: 8].
كما يجمع القرآن بين صورتي الخير والشر بقوله تعالى: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ٧ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ٨﴾ [الزلزلة: 7-8]، فلا يضيع عند الله خير مهما صغر، ولا يخفى عليه شر مهما قل.
ويتوقف أبو موسى أمام قوله تعالى: ﴿مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى﴾، لما فيه من تقرير المساواة في استحقاق الثواب على العمل الصالح، ثم يأتي الشرط الأعظم ﴿وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾، لبيان أن العمل الصالح المقبول مرتبط بالإيمان واستحضار القرب من الله.
ويرى أبو موسى أن مفهوم العمل الصالح لا ينبغي أن يحصر في الصلاة والزكاة والذكر وحدها، بل يشمل كل عمل تصلح به حياة الناس، في المصانع والمدارس والطب والهندسة وسائر العلوم والمهن التي تحتاج إليها الأمة، لأن عمارة الحياة وإصلاحها من أبواب الخير الواسعة (أبو موسى، ص499-500).
وفي قوله: ﴿فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ تتجلى كرامة أهل الإيمان والعمل الصالح، فجزاء السيئة محدود بمثلها، أما فضل الله على المحسنين فواسع بلا حساب.
ويقول السعدي إن السيئة تشمل الشرك والفسوق والعصيان، فلا يجازى صاحبها إلا بما يستحقه، أما العمل الصالح فيشمل أعمال القلوب والجوارح وأقوال اللسان، ومن أتى به مؤمنًا دخل الجنة وأعطاه الله من فضله ما لا تبلغه أعماله (السعدي، 4/1550).
بين دعوة النجاة وطريق النار
يبلغ خطاب مؤمن آل فرعون درجة شديدة التأثير حين يقول:
﴿وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ ٤١ تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ ٤٢﴾ [غافر: 41-42].
هنا يضع الرجل قومه أمام المقارنة الحاسمة: دعوتان لا ثالث لهما؛ دعوة إلى الإيمان والخير والنجاة، ودعوة إلى الكفر والشرك وما ينتهي بصاحبه إلى النار.
وفي قوله ﴿مَا لِي﴾ استفهام يحمل معنى التعجب والأسى: كيف أدعوكم إلى ما ينجيكم بينما تدعونني إلى ما يهلكني؟ وفي ذلك يظهر صدق الداعية؛ فهو لا يريد الخير لنفسه فقط، بل يحبه لقومه.
وقد استشهد الشعراوي بهذا المعنى بما ثبت عن النبي ﷺ أنه قال: «لَا يُؤْمِنُ أحَدُكُمْ، حتَّى يُحِبَّ لأخِيهِ ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ»، فحقيقة الخير أن يحبه الإنسان لغيره كما يحبه لنفسه (الشعراوي، 21/1386).
ويشرح الرجل حقيقة دعوتهم بقوله: ﴿تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ﴾، ونفي العلم بالشريك هو في ذاته نفي لوجود شريك لله، إذ لا شريك له سبحانه.
ثم يقابل ذلك بقوله: ﴿وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ﴾، وهي جملة تختصر جوهر الدعوة كلها. ويتوقف أبو موسى عند اقتران الاسمين الجليلين: «العزيز» الذي لا يغلب ولا يكون له شريك، و«الغفار» الذي يفتح أبواب المغفرة والتوبة لمن رجع إليه، حتى بعد الكفر والعناد (أبو موسى، ص505).
ويؤكد الخالدي أن مؤمن آل فرعون رغب قومه في الإيمان بالله، مبينًا لهم أنه سبحانه عزيز لا يغلب، وغفار يقبل توبة من تاب إليه وأقبل عليه (الخالدي، 2/506).
التوحيد والتفويض خاتمة طريق الثبات
يواصل مؤمن آل فرعون حجته قائلًا:
﴿لَا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى اللَّهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ﴾ [غافر: 43].
لقد انتهى الرجل إلى إعلان الحقيقة بلا مواربة: ما يدعونه إلى عبادته من دون الله لا يملك شيئًا في الدنيا ولا في الآخرة، والمصير النهائي لكل البشر إلى الله وحده، فهو الذي يحاسب ويجزي، أما المسرفون المتجاوزون لحدود الله فهم أصحاب النار.
ويلخص سيد قطب هذه الدعوة في قوله تعالى: ﴿وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ﴾، مبينًا أن مؤمن آل فرعون دعا قومه إلى إله واحد تشهد آثار الوجود بوحدانيته، وتنطق بدائع صنعه بقدرته وتقديره، وأوضح لهم أن ما يعبدونه من شركاء لا يملك شيئًا من أمر الدنيا أو الآخرة، وأن المرد لله وحده، وأن المسرفين سيكونون أهل النار (سيد قطب، 5/3083).
ثم تأتي خاتمة الخطاب في واحدة من أعظم صور اليقين بالله:
﴿فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾ [غافر: 44].
فبعد أن أقام الحجة، وكرر النصيحة، وحذر من الدنيا، وذكّر بالآخرة، وبيّن عدل الجزاء، وكشف بطلان الشرك، لم يبق أمامه إلا أن يضع أمره كله بين يدي الله. ولم يكن تفويضه هروبًا من المواجهة، فقد قال كلمته كاملة أمام فرعون وقومه، وإنما كان التفويض ثمرة الإيمان بعد بذل ما يستطيع من البيان والنصح.
وتكشف قصة مؤمن آل فرعون بذلك أن الداعية يحتاج إلى قلب مشفق ولسان واضح ويقين ثابت؛ يجمع بين اللين في قوله ﴿يَا قَوْمِ﴾، والجرأة في قوله ﴿اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ﴾، والوعي بحقيقة الدنيا في قوله ﴿إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ﴾، وتعظيم الآخرة في قوله ﴿وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ﴾، والدعوة إلى التوحيد في قوله ﴿وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ﴾، ثم تمام التوكل في قوله ﴿وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ﴾.
وهكذا تبقى آيات مؤمن آل فرعون مدرسة قرآنية خالدة في الدعوة والإصلاح، تعلم المؤمن ألا يغتر بقوة الباطل، وألا يحمله عداء الناس على ترك النصيحة لهم، وأن يجمع في دعوته بين البرهان والرحمة، وبين التحذير والبشارة، وبين العمل والتوكل؛ لأن الطريق في النهاية طريقان: طريق يدعو إلى النجاة، وطريق يقود إلى النار، والعاقل من اختار لنفسه ﴿سَبِيلَ الرَّشَادِ﴾.
المصادر والمراجع:
(1) الزحيلي، وهبي. التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج.
(2) الخالدي، صلاح. القصص القرآني عرض وقائع وتحليل أحداث.
(3) أحمد، شفيع الماحي. مؤمن آل فرعون؛ حفيد المرأة الكاملة وابن الرجل الصالح، بيروت، دار ابن حزم، ط1، 1420ه - 1999م.
(4) أبو موسى، محمد محمد. من حديث يوسف وموسى في الذكر الحكيم.
(5) ابن كثير. تفسير ابن كثير.
(6) السعدي، عبدالرحمن بن ناصر. تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان.
(7) الشعراوي، محمد متولي. تفسير الشعراوي.
(8) سيد قطب. في ظلال القرآن.

