أثارت واقعة "افتراش تلاميذ مدرسة العدلية الأرض" بمحافظة الشرقية، موجة غضب واسعة وسخط شديد بين أوساط أولياء الأمور ورواد منصات التواصل الاجتماعي في مصر.

 

وعبر أولياء الأمور عن استيائهم من ترك أطفال في الصف الثاني الابتدائي يجلسون على أرضية ترابية غير نظيفة في فناء المدرسة، ووصفوها بأنها "لا تليق ببيئة تعليمية" في بداية عام دراسي جديد يُفترض أن يشهد انضباطاً كاملاً.


وطالبوا بمحاسبة إدارة المدرسة بشكل رادع لضمان عدم تكرار مثل هذه المشاهد التي تمس كرامة الطالب البيئية والصحية داخل المنشآت التعليمية.

 

 

إحالة معلمة التربية الرياضية ومديرة المدرسة للتحقيق


في المقابل، قرر محمد رمضان، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بمحافظة الشرقية، إحالة معلمة التربية الرياضية ومديرة "مدرسة العدلية الابتدائية الجديدة" بمركز بلبيس للشؤون القانونية للتحقيق معهما، إثر انتشار صور وفيديوهات لتلاميذ يفترشون الأرض داخل فناء المدرسة.


وأوضحت الإدارة التعليمية أن الصور لم تكن لحصة دراسية يتلقاها الطلاب على الأرض بسبب عجز المقاعد كما أُشيع، بل كانت خلال الحصة السادسة (مادة التربية الرياضية) لطلاب الصف الثاني الابتدائي.


وأشارت إلى أن معلمة المادة جمعت التلاميذ وجعلتهم يجلسون في الفناء دون أداء النشاط الرياضي تمهيدًا لانصرافهم قبل موعد انتهاء اليوم الدراسي بفترة وجيزة، مرجعة ذلك لتعرضها لوعكة صحية مفاجئة.


وُجهت تهمة التقصير والإهمال في إدارة الحصة والعمل للمعلمة، وشمل التحقيق مديرة المدرسة لضعف الإشراف والمتابعة، مع تشكيل لجنة تفتيش عاجلة عاينت المدرسة ميدانيًا.


وشددت وزارة التعليم على أن المدرسة لا تعاني من أي عجز؛ إذ تضم 14 فضلاً دراسيًا مجهزًا تستوعب 643 تلميذًا وتلميذة بمتوسط كثافة لا يتعدى 45 طالبًا في الفصل الواحد، مؤكدة عدم وجود أي طالب بلا مقعد دراسي.